قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، اليوم الثلاثاء، متابعة الناشطة ابتسام لشكر في حالة اعتقال، وإحالتها مباشرة على الجلسة للمحاكمة، وذلك على خلفية نشرها محتوى اعتبر مسيئًا بشكل صارخ للذات الإلهية والدين الإسلامي.
وجاء هذا القرار بعد توقيف المعنية بالأمر من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، يوم الأحد الماضي، حيث أظهرت صورًا وهي ترتدي قميصًا يحمل عبارات مسيئة للدين الإسلامي، مرفقة بتدوينة تتضمن إهانة صريحة للإسلام، ما أثار موجة غضب واسعة في الشارع المغربي.
الخطوة التي أقدمت عليها لشكر قوبلت بإجماع غير مسبوق من المغاربة، على اختلاف فئاتهم، بضرورة إنزال أقسى العقوبات في حقها، حمايةً للثوابت الدينية وصونًا لقيم المجتمع.
ويؤكد هذا الإجماع الشعبي تمسك المغاربة بثوابتهم ورفضهم لأي إساءة تمس عقيدتهم أو مقدساتهم الدينية.
المحاكمة التي ستنطلق في الأيام القليلة المقبلة ستكون محط أنظار الرأي العام، وسط دعوات واسعة لتطبيق القانون بحزم وصرامة في حق المشتبه بها.







