السعيد ابو عايدة
تفاجأ اداريو واطر التدريس بالثانوية التأهيلية عبد الله الشفشاوني بالتحاق اربعة أساتذة جدد قد يكونون من المستفيدين من الحركة الانتقالية المحلية ، استاذا تربية بدنية وأستاذا مادة الانجليزية ، ولعل مبعث المفاجأة الذي ولد معه عدة تساؤلات ، كون المؤسسة لم تكن خلال الموسم الدراسي الماضي في حالة خصاص ، بل حسب المعلومات المتداولة فإن المؤسسة كانت في حالة فائض او شبه فائض، على اعتبار أن أستاذ (ة ) التربية البدنية كانت تكمل حصصها الرسمية بمؤسسة أخرى ..
التعيينات الجديدة بالإضافة إلى كونها قد تكون بنيت على خصاص وهمي لا اساس له في البنية التربوية للمؤسسة ..ترتب عنها لجوء لتفييض أساتاذتين ، أستاذة الانجليزية العاملة بالمؤسسة منذ السنة الماضية واحلال مكانها الأستاذين المنتقلين برسم السنة الجارية بعد الاحتكام للمذكرة المنظمة وهو مايدخلنا في ( الحق المبني على باطل ) ونفس الشيء يحصل مع أستاذة التربية البدنية العاملة في المؤسسة منذ السنة الماضية إذ تم تفييضها لفائدة احد الملتحقين برسم الموسم الدراسي الجاري .. مع اعتبار الأستاذ (ة) الملتحق الثاني فائض ايضا .
.فمن حدد الخصاص بالثانوية التأهيلية عبد الله الشفشاوني وتم البناء عليه ؟؟!
وهل من المنطقي والاخلاقي والتربوي تفييض استاذ (ة) وتكليفه فيما بعد للعمل بمؤسسة أخرى واحلال مكانه استاذ ( ة) آخر منتقل حديثا ؟؟!!
قد يكون مفهوما حالات التفييض عند تقليص البنية التربوية لسبب او لآخر ، لكن ان تتم تعيينات جديدة عن طريق حركة انتقالية تبنى بالأساس على الخصاص الفعلي وليس للجوء الى التفييض فيما بعد ، ليجد مدير المؤسسة نفسه ملزما بتطبيق المذكر 47 او غيرها ، فهذا غير منطقي اطلاقا.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني






