في مبادرة لافتة، وجهت الهيئات النقابية الممثلة لقطاع سيارات الأجرة بمدينة سلا رسالة إلى عامل العمالة، تطالب من خلالها بدعم القطاع للاستعداد بالشكل الأمثل لكأس العالم 2030، الذي ستحتضنه المملكة إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
وأكدت النقابات أن تنظيم هذا الحدث الرياضي العالمي يفرض على مختلف القطاعات الوطنية الانخراط في ورش تحسين جودة الخدمات، وفي مقدمتها قطاع النقل بسيارات الأجرة باعتباره الواجهة المباشرة التي يلتقي عبرها الزوار والسياح مع المدينة.
وطالبت المراسلة بتمكين السائقين من دورات تكوينية في اللغات الحية (الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية وغيرها)، بما يسهل التواصل مع مختلف الجنسيات خلال فترة المونديال. كما شددت على ضرورة إطلاق برامج لتأهيل السائقين في ما يتعلق بحسن الاستقبال، وتجويد الهندام، وتعزيز ثقافة التعامل الحضاري مع المرتفقين.
النقابات دعت كذلك إلى إرساء شراكة فعلية مع السلطات المحلية من أجل إعداد مخطط شامل يضمن الارتقاء بصورة سيارات الأجرة بمدينة سلا، لتكون في مستوى التطلعات ولتساهم في إنجاح الرهان الوطني الكبير المرتبط بتنظيم المونديال.
واعتبرت أن دعم هذه المبادرة سيعود بالنفع على صورة المغرب بصفة عامة، وسيمكن من إبراز الوجه الحضاري لمدينة سلا خاصة، مؤكدين أن نجاح الحدث الرياضي العالمي رهين بتضافر جهود جميع الفاعلين، وفي مقدمتهم مهنيي قطاع النقل.








