الرباط: كواليس
نفت ولاية أمن أكادير، بشكل قاطع، صحة الأخبار التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، زوال الأربعاء 5 نونبر الجاري، والتي زعمت أن طفلة تبلغ من العمر 12 سنة تعرضت لمحاولة اختطاف باستعمال سيارة بحي “تدارت أنزا”. وأوضحت الولاية، في بيان حقيقة رسمي، أن المعطيات المتداولة مشوبة بعدم الدقة، وأن الواقعة لا تمت بصلة لأي عمل إجرامي.
وحسب ما ورد في البيان، فقد باشرت المصالح الأمنية تحقيقاً فورياً بمجرد تداول المنشورات، وذلك لتبديد الشعور بالقلق الذي خلفته هذه الأخبار وسط الساكنة.
وأظهرت التحريات أن القصة التي تم تداولها على مواقع التواصل لا تتعلق بمحاولة اختطاف، بل بسوء فهم ناتج عن بلاغ شفهي غير دقيق من أحد معارف والدة الطفلة، الذي أخبرها خطأً بأن ابنتها تم اقتيادها في سيارة مجهولة.
لكن سرعان ما اتضح، بعد التدخل الميداني وانتقال عناصر الأمن إلى المكان، أن الطفلة توجهت إلى مؤسستها التعليمية رفقة زميلاتها على متن سيارة تقودها والدة إحدى الصديقات، في إطار طبيعي وعادي تماماً.
وشددت ولاية أمن أكادير على أنها تعاملت مع البلاغ بجدية تامة، وقامت بجميع الإجراءات الميدانية والتحقيقية اللازمة، قبل أن تؤكد بشكل رسمي أن القضية خالية من أي خلفيات جنائية أو نوايا اختطاف.
وتدعو الولاية، في المقابل، المواطنين إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار الزائفة التي يتم تداولها دون تحقق، لما تسببه من نشر الذعر والإضرار بالإحساس الجماعي بالأمن.
كما تؤكد أن المصالح الأمنية تظل في يقظة دائمة للتفاعل السريع مع أي بلاغ جدي، مع حرصها على توضيح الحقائق للرأي العام بكل مسؤولية وشفافية.







