توشيح حموشي في إسبانيا: وسام رفيع لرجل عظيم

 

محمد الشرقاوي

“الزيادة في الخير خير” كما يقال.

توشيح بعد توشيح دلالة على الفعل الجاد والعمل المتواصل لخدمة الأمن وطنيا وإقليميا وعالميا.

هكذا يمكن وصف مسار المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي.

بعد تحقيق العديد من الإنجازات يتم توشيحه وتتويجه بما يستحق.

في إسبانيا، حيث التعاون الأمني بين البلدين كبير، يتم تنظيم حفل عالي المستوى يليق برجل كبير وتحت إشراف وزير داخلية إسبانيا لتوشيح رجل الأمن الأول في المغرب بوسام الصليب الأكبر للاستحقاق للحرس المدني، الذي يعد أرفع وأسمى وسام تمنحه هذه المؤسسة الأمنية للشخصيات الأجنبية.

هذا التوشيح يجسد الاعتراف الإسباني بالأدوار المتميزة التي يلعبها حموشي في الرقي بالعلاقات بين البلدين وتدعيم وتطوير الشراكة الأمنية بين المغرب وإسبانيا، كما يعتبر اعترافا بدوره وجهوده الحثيثة في تعزيز التعاون العملياتي والمساعدة المتبادلة لتحييد المخاطر والتهديدات التي تحدق بأمن البلدين.

نال عبد اللطيف حموشي هذا الاستحقاق نظير جهوده الاستثنائية التي يبذلها حتى انتقلت في عهده مصالح الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني إلى مستوى جعلها نموذجا يحتذى دوليا في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

وليست هذه المرة الأولى التي يحظى فيها المسؤول الأمني المغربي بالتوشيح، فقد تم توشيحه سنة 2014 بوسام الصليب الشرفي للاستحقاق الأمني بتميز أحمر، والذي يعد بدوره من أرفع الأوسمة الإسبانية.

وكانت فرنسا قامت أيضا بتوشيحه بثلاث أوسمة مختلفة التصنيف ورفيعة المستوى. كما سبق لمجلس وزراء الداخلية العرب في اجتماعه المنعقد في سنة 2025 أن قام بتوشيح حموشي بوسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الأولى، تقديرا لجهوده في تقوية العمل الأمني العربي وتدعيمه على الصعيد الدولي.

وبهذا التوشيح الجديد يكون حموشي قد نال وساما رفيعا تقديرا لعمله المتواصل والدؤوب في حماية الأمن وطنيا وإقليميا ودوليا.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني