سطات بلادي .. في الزجل المغربي

بقلم عبد المجيد السطاتي (موميروس )

يَاكْ دُّولَارْ .. كَانْ وَرْقَة،
خَضْرَا مَحْمِيَّة .. مْنَ سَّرْقَة!
يَاكْ أَ وَدِّي:
كَانْ لِّي كَانْ ..
مَا كاينْ وَلَكِينْ .. عَنْدِي لْبِيتْ-كْوِينْ!
جَبْتْ دَّوْرَة لْخَامْسَة،
مَرْحبَا .. بْلَحْبَابْ كَامْلِينْ؛
جْمَافُّو .. عْلَى لَمْكَفْسِينْ،
فَازُو بِيهُمْ لْقُومَانْ ..
لْمَلْحَمَة مَسْطُورَة .. حْيَاتِي أُسْطُورَة:
كْوَانْتُومْ إنْسَانْ ..
مَشْمُومْ دْيَالْ زْهَرْ .. حَرْف زِّينْ ظْهَرْ،
مْعَ دْيَمَانْضَة بَانْ ..
زِيدِي أَ لْمَغْرُومَة .. أَنَا لْعَوْد أَ لْمَرْسُومَة.
لَّا مَشِي لْحِصَانْ ..
حْلِيبْ لْكَحْلَة .. دَمِّي شْدِيدْ،
فُوݣْ لْقَصْبَة .. كَانْ جْرِيدْ،
خَالْتي مَلِيكَة .. جَابَتْ هْدِيَّةْ لَوْلِيدْ.
عْلِيهَا رَّحْمَة وَلْغُفْرَانْ ..
كَانَتْ لَعْيُونْ .. فَايْضَة بَلْمَا.
كَان مَرْبَطْ لْخَيْل .. وَݣَيَاطَنْ رْمَا.
تَمْ تَمَّا .. كِينْ تَمَّا:
كَانْ مَلْݣَا طُّرْݣَانْ ..
كَانتْ لَمَّة .. دْيَالْ لْخِيرْ،
مَلَّاحْنَا حَامِيهْ .. جَامَعْنَا لَكْبِيرْ.
كَانَتْ جْرَادِي أَلْوَانْ ..
نَخْلَة عْلَى نَخْلَة .. قَفْلَة عْلَى قَفْلَة،
مَجْدُونْ حَافَضْ لَمْكَانْ ..
كَانْ مُولْ لْݣَافْلَة .. نَاشَطْ مْعَ زَّطَّاطْ،
كَانْ ݣَطَّاعْ طْرِيݣْ .. بَكَّاهْ زَّلَّاطْ!
تَّوْ وْعَى مْعَ رَاسَكْ،
أَنَا سْطَاتِي أَ عَلَّانْ ..
تْزَادْ خْيَالِي .. فَسْمَا عْلَا تَمَّا!
طَالَعْ نَتْسَلَّقْ .. فُوݣْ لْكَلْمَة،
زَنْقَةْ زْوِينَاتْ .. مَبْرُوكَة لْهَمَّة!
هِيمَامَّا .. وْيَا مَّا؛
فِي دَلَاسْ لْعَشْرَانْ ..
سْطَاتْ بْلَادِي .. لَغْلِيمِي فَلْوَسَطْ،
حْرُوفِي صَبَّابَة .. وَنَا لْخَطَّاطْ؛
فَايْضَة فَيَّاضَة .. لَقْصِيدَة وَنَّشَاطْ،
غَ نْكَبَّلْ لَعْقَيَّلْ لْحَرَّانْ ..
تْعَالِي أَ دْيَمَانْضَة .. هَا مِّيهَةْ لْخَابْيَة،
فِيهَا طْفَيْتْ .. نَّارْ لْݣَادْيَة،
نَارْ لْخَايَنْ وَلْخَوَّانْ ..
حَرْݣَاتْ جْدَرْ وْلَغْصَانْ ..
وَنَا لْيُومْ .. زْهِيتْ فَجَّدْبَة،
زَايَدْ فَطْلُوعِي .. لْدِيكْ لْقُبَّة،
غَ نْتَوْرَخْهَا مَزْيَانْ ..
شُوفِي أَ دْيَمَانْضَة؛
عَيْني مْݣَابْلَة .. لَالَّة مِيمُونَة،
لْمَصْيُونَة .. فَ لْعَݣْبَة مَدْفُونَة،
كَفْ لَهْنَا .. بْلَحْنَانِي مَدْهُونَة،
كَنْهَا رَابْعَة أَ لِيخْوَانْ ..
لْعَفَّة وْلَحْيَا وَعْݣِيݣْ لْمَرْجَانْ ..
وَنْتِ نَازْلَة .. مَا تَمْشِيشْ بْعِيدْ،
أَهْيَا لْعَاقْلَة .. هَا سِيدِي بُوعْبِيدْ.
زِيدِي نَسَرِّيوْ نِيشَانْ ..
هَا لَغْوَيْبَة .. وَعْرَاصِي زِّيتُونْ.
هْنَا سَرْ لَمْحَبَّة .. تَمْ تَمْ يْكُونْ.
جَانِي جْوَابْ .. سِيدِي رِينُونْ:
ݣْالْ عَقْدُو لَقْرَانْ ..
بَسْمَ اللهْ قْرَاوْ لْقُرْآنْ ..
دْيَمَانْضة يَا مْرَة؛
حْنَا وْصَلْنَا .. عَنْد سِيدي مَخْلُوفْ.
مُولْ دَّفَة لْخَضْرَا؛
بَ تَّقْوَى .. كَانْ مَعْرُوفْ،
سَرُّو عَنْد رَّحْمَانْ ..
أَ لَالَّة حُبِّي .. دِيرِي مَ كْتَرْ،
زَرْبِي زَرْبِي .. رُشِّي مَا زْهَرْ.
خْوِي كُبِّي .. نْتِ رَّايْ وْلَشْوَارْ،
صْلَاةْ عَ نْبِي .. ݣَالْهَا لْمُخْتَارْ!
كُلْشِي يْصَفَّݣْ فَرْحَانْ ..
وَݣْفِي أَ دْيَامَنْضَة؛
فِي نُصْ طَّلْعَة .. ݣَدْ ݣَدْ،
كَانْ هْنَا .. مُولايْ حْمَدْ،
البَاقِي اللهْ .. دَّايَمْ لْأَحَدْ!
ݣْلُوبْنَا سَايْرَة .. فَلْوَاحَدْ تْمَجَّدْ.
دَنْدَنْ يَا دَنْدَانْ ..
زِيدِي أَ دْيَمَانْضَة؛
هَزِّي عَيْنِيكْ .. غَ تَنْسَايْ لَقْدِيمْ،
لَمْعَانِي هماوِيَّة .. فْثُوبْ الجِّيمْ.
أَنَا مَجْدُونْ .. مُولْ لْمِيمْ،
ݣَالْهَا سيدِي .. عَبْد لَكْرِيمْ.
ضَّحْكَة وَدَّمْعَة تَجْرِي وِيدَانْ ..
اللهْ اللهْ .. فُورُومْ صَّالِحِينْ،
تْلَاتْ قْبُبْ .. مْسَامِينْ.
وَرَّابْعَة بْلَمْحَبَّة:
قُبَّةْ لَغْرَامْ .. أَ مُولَاتْ زِّينْ.
يَنَا ضَّامَنْ بِينْ سِّيݣَانْ ..

سطات بلادي .. في الزجل المغربي
بقلم عبد المجيد السطاتي (موميروس)
شاعر وكاتب الرأي


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني