أجراس المدارس تقرع من جديد بالقصر الكبير.. استئناف الدراسة حضوريا بعد انجلاء غمة الفيضانات وتحسن الظروف المناخية

عادت الحيوية والنشاط لتؤثث فضاءات عدد من المؤسسات التعليمية بمدينة القصر الكبير ونواحيها، مع إعلان استئناف الدراسة بشكل حضوري عقب تحسن الظروف المناخية واستقرار الحالة العامة بالإقليم.

هذه العودة إلى الفصول الدراسية لم تكن لتتحقق لولا المجهودات الجبارة التي بذلتها السلطات المحلية واللجان الإقليمية لليقظة، التي سارعت الزمن لتأمين محيط المؤسسات التعليمية وتأهيل المسالك المؤدية إليها، لضمان ولوج آمن وسلس للتلاميذ والأطر التربوية.

إن استئناف الزمن المدرسي بالقصر الكبير يبعث برسالة طمأنينة قوية للأسر، ويؤكد نجاح خطة “العودة إلى الحياة الطبيعية” التي نهجتها الدولة بكل أجهزتها، حيث وضعت حماية الحق في التعليم جنباً إلى جنب مع حماية الأرواح والممتلكات.

ومع التحاق التلاميذ بطاولات الدرس، تكتمل ملامح التعافي من آثار التقلبات الجوية الأخيرة، وسط مواكبة ميدانية مستمرة من طرف المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتنسيق مع السلطات الترابية، للوقوف على كافة التفاصيل اللوجستية والتربوية التي تضمن تحصيل الكفاءات في ظروف مثالية تقطع مع أجواء الاستثناء وتؤسس لعودة الاستقرار النفسي والتربوي لفلذات أكبادنا بالمنطقة.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني