سقوط “القناع” عن “تاجر المآسي”.. المهداوي “يُميت” والدة الأستاذ الهيني بسلاطة لسانه وينخرط مع “الطابور الخامس” في أجندة “الشاب عمر”

كواليس اليوم – هيئة التحرير

لم يعد خافيا على أحد أن المدعو حميد المهداوي قد تجاوز كل الخطوط الحمراء، ليس فقط في أخلاقيات مهنة المتاعب، بل في “أخلاقيات الإنسانية” التي تفرض احترام الأحياء والأموات على حد سواء.

ففي سقطة أخلاقية مدوية تعكس حجم “الخبث” والارتباك، لم يجد المهداوي حرجا في إعلان وفاة والدة الأستاذ محمد الهيني، المحامي بهيئة الرباط، وهي لا تزال على قيد الحياة، في محاولة بئيسة لضرب استقرار خصومه والتشهير بهم بأساليب “مافيوزية” لا تمت للعمل الصحفي بصلة.

إن تجرؤ المهداوي على “إماتة” والدة الأستاذ الهيني (أطال الله عمرها)، يعكس حالة “العجز الفكري” التي وصل إليها هذا الشخص. فبدلا من مواجهة الحجج القانونية والعقلانية التي يطرحها الهيني بخصوص القضايا الوطنية، اختار المهداوي النزول إلى الحضيض عبر استهداف العائلة ونشر الأكاذيب الفجة. وهذه الواقعة ليست مجرد “خطأ مهني” فحسب، بل هي “جريمة أخلاقية” تظهر أن الرجل مستعد لبيع أي شيء، حتى كرامة الأمهات، في سبيل حصد “المشاهدات”.

وفي ملف “الشاب عمر” (رحمه الله)، الذي رمى بنفسه من نافذة مكاتب الفرقة الوطنية، كشف المهداوي عن وجهه الحقيقي كـ “رأس حربة” لأجندات خارجية.

فبينما يفرض العقل والرزانة انتظار نتائج التحقيق القضائي، سارع المهداوي إلى إطلاق الأحكام الجاهزة، محاولا بشتى الوسائل الإساءة للأجهزة الأمنية والقضائية والتشكيك في نزاهتها.

المثير للاشمئزاز في هذه القضية، هو “التحالف غير المقدس” الذي برز بوضوح؛ فكلما نبح المهداوي ضد المؤسسات الأمنية المغربية، إلا ووجد صدى وتحريضا من “الطابور الخامس” ومن ذباب نظام الكابرانات في الجزائر. وهذا التناغم يطرح تساؤلات حارقة: لمصلحة من يشتغل المهداوي؟ وكيف تحول من “مدع لحماية الحقوق” إلى “بوق” يخدم أجندات تتربص باستقرار المملكة وأمنها القومي؟

كل صوت عقلاني حاول مقاربة قضية “الشاب عمر” بعيدا عن العاطفة والتجييش، تعرض لهجوم شرس وتشهير ممنهج من طرف المهداوي وكتائبه الإلكترونية.

أسلوب “الإرهاب الفكري” الذي يمارسه هذا اليوتوبر يهدف بالأساس إلى إسكات الأصوات الحرة التي ترفض الانسياق وراء الأكاذيب، مما يؤكد أننا أمام “صناعة تضليل” منظمة، تقتات على مآسي العائلات لتسجيل نقاط سياسية لفائدة جهات خارجية تكن العداء للمغرب.

المؤسسات الأمنية والقضائية المغربية، التي تعد صمام أمان هذا الوطن، أكبر من أن تنال منها هرطقات “يوتوبر” فقد بوصلته المهنية. أما الأستاذ محمد الهيني، فمواقفه الوطنية الشجاعة تظل صخرة تتحطم عليها أطماع المتربصين.

لقد حان الوقت ليكتشف الرأي العام زيف “النضال اليوتوبي” الذي يمارسه المهداوي، والذي تبين أنه ليس سوى واجهة لـ “خبث كبير” يستهدف استقرار البلاد وضرب ثقة المواطن في مؤسساته.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني