سلا تتنفس الصعداء: فرقة العمليات الميدانية تقتحم وكر “عصابة الخمور والكوكايين” وتوقيف “صاحب سوابق” وفتاة في كمين محكم!

كواليس – سلا
في ضربة أمنية موجعة لشبكات ترويج السموم بمدينة سلا، تمكنت عناصر دائرة الشرطة “تابريكت”، مدعومة بفرقة العمليات الميدانية التابعة للأمن العمومي، يوم أمس الخميس 9 أبريل، من وضع حد لنشاط عصابة إجرامية خطيرة كانت تتخذ من الحي المذكور مسرحاً لترويج الخمور والمخدرات الصلبة.
هذه العملية النوعية جاءت لتعزز شعور المواطنين بالأمن وتؤكد أن أعين “حموشي” بسلا لا تنام حين يتعلق الأمر بحماية شباب المدينة من براثن “تجار الموت”.
بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح الاستعلامات، نصبت القوات الأمنية كميناً محكماً لهذه الشبكة، مما مكن من إيقاف أفرادها تباعاً في حالة تلبس.
ويتعلق الأمر بشخصين من ذوي السوابق القضائية العديدة، واللذين لم ينفع معهما لا سجن ولا توبيخ، إضافة إلى فتاة كانت تلعب دور “الساعد الأيمن” في تسهيل عمليات الترويج والتمويه، ظناً منهم أنهم بمنأى عن قبضة العدالة.
إجراءات التفتيش التي باشرتها العناصر الأمنية أسفرت عن حجز حصيلة ثقيلة من المحجوزات، تؤكد حجم النشاط الإجرامي لهذه العصابة، حيث تم ضبط:
170 قنينة خمر من مختلف الأنواع والأحجام كانت معدة للبيع في “السوق السوداء”.
كمية هامة من المخدرات الصلبة (الكوكايين) التي تستهدف تدمير عقول الشباب.
سكينان من الحجم الكبير (سيوف) كانا يُستعملان لترهيب الخصوم وتأمين تجارة السموم.
مبلغ مالي، حاسوب، وهواتف نقالة تُستعمل لتنسيق عمليات البيع.
وتحت إشراف مباشر من النيابة العامة المختصة، تمت إحالة الموقوفين رفقة “الكنز الإجرامي” المحجوز على فرقة الشرطة القضائية لتعميق البحث. الهدف الآن هو “تفكيك الخيوط” وكشف الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، وتحديد مزوديهم الرئيسيين، لضمان استئصال هذا السرطان الإجرامي من جذوره في حي تابريكت وباقي أحياء مدينة سلا.
إن سقوط هذه العصابة هو رسالة طمأنة لساكنة سلا، وتأكيد على أن “فرقة العمليات الميدانية” أصبحت كابوساً يلاحق المجرمين في أزقة المدينة. فبينما كان هؤلاء يظنون أنهم “ملوك الحي”، وجدوا أنفسهم خلف القضبان في انتظار كلمة الفصل من القضاء، لتطوى صفحة أخرى من “العبث” الإجرامي بفضل يقظة رجال الأمن.


