البيت الأبيض يضع ثقته في عبقرية “حموشي” لتأمين مونديال 2026: المغرب الشريك “الوحيد” والموثوق في أكبر محفل رياضي عالمي!

كواليس – الرباط / واشنطن

في اعتراف دولي جديد يكرس مكانة المملكة المغربية كـ “قوة عظمى” في مجال الأمن والاستخبارات، أعلنت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط عن اختيار المغرب للمشاركة في فريق العمل التابع للبيت الأبيض المكلف بتأمين كأس العالم لكرة القدم 2026.

هذا التكليف الاستثنائي ليس مجرد تعاون رياضي عابر، بل هو “صك غفران” عالمي واعتراف أمريكي صريح بأن الخبرة الأمنية المغربية هي “المفتاح” لضمان سلامة أضخم تظاهرة كروية على وجه الأرض.

 

رسالة واشنطن: أمن المونديال بين أيدٍ مغربية أمينة

وجاء في إعلان السفارة الأمريكية بلغة مفعمة بالفخر: “تهانينا للمغرب على اختياره للمشاركة في فريق العمل التابع للبيت الأبيض الخاص بكأس العالم.. تمثل هذه الخطوة فرصة إضافية لتعزيز تعاوننا الأمني ومشاركة شغفنا المشترك بالرياضة”.

هذا الإعلان الصادر من قلب “بوابة العالم” واشنطن، يضع الأجهزة الأمنية المغربية، تحت القيادة الميدانية للسيد عبد اللطيف حموشي، في صدارة المشهد الدولي، كشريك استراتيجي لا يمكن للبيت الأبيض الاستغناء عن “عينيه” التي لا تنام.

 

250 عاماً من الصداقة.. والأمن هو “العمود الفقري”

يأتي هذا الاختيار في وقت يستعد فيه البلدان للاحتفال بمرور 250 عاماً من الصداقة التاريخية؛ وهي الصداقة التي لم تعد تقتصر على المواقف الدبلوماسية، بل تحولت إلى “تحالف عضوي” يمثل فيه الأمن المغربي صمام أمان للمصالح المشتركة.

فاختيار المغرب دون غيره للمشاركة في “فريق عمل البيت الأبيض” يعكس إدراك الإدارة الأمريكية بأن النموذج الأمني المغربي (الاستباقي والتقني) هو الوحيد القادر على فك شفرات التهديدات العابرة للقارات وتأمين الملاعب والوفود بمهنية تضاهي، بل وتتجاوز أحياناً، كبريات القوى العالمية.

 

لماذا المغرب؟ عبقرية الـ DGST والنجاعة الميدانية

العالم اليوم يطرق باب الرباط ليس فقط من أجل “التنسيق”، بل من أجل “الاستلهام”. فبعد النجاح الباهر في تأمين مونديال قطر بشهادة دولية، وتفكيك خلايا “داعش” العابرة للحدود، أصبح اسم السيد عبد اللطيف حموشي مرادفاً لـ “الأمن الذكي”.

واشنطن تدرك أن انضمام الخبراء المغاربة لفريق البيت الأبيض يعني إضافة “بنك معلومات” هائل وقدرة استخباراتية فذة على قراءة المخاطر قبل وقوعها، وهو ما تحتاجه الولايات المتحدة لتأمين مونديال 2026 الذي سيقام على أراضيها وبمشاركة كندا والمكسيك.

اختيار البيت الأبيض للمغرب هو “صفعة” قوية لكل المناورات التي تحاول النيل من سمعة المؤسسات الوطنية.

المغرب اليوم لا يشارك فقط بكرته ونجومه في الملعب، بل يشارك بـ “عقله الأمني” و”سيادته الاستخباراتية” في حماية العالم. برافو لرجال الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، وبرافو للمملكة التي أصبحت “بوصلة” الأمن العالمي من الرباط إلى واشنطن.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني