ردا على مقطع فيديو متداول عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي، يتضمن ادعاءات بخصوص تعرض السجين (ج.ه)، المعتقل بالسجن المحلي آيت ملول 2، لـ”التعنيف من طرف موظفي السجن” و”منعه من الاستفادة من الاتصال الهاتفي الثابت”، مع الترويج لمزاعم حول “إصابة والدته بانهيار عصبي خلال زيارته”، تتقدم إدارة هذه المؤسسة إلى الرأي العام بالتوضيحات التالية:
إن السجين المعني يقضي عقوبة حبسية نافذة مدتها ثلاث سنوات، من أجل تكوين عصابة إجرامية والسرقة المقترنة بظروف الليل والتعدد والتهديد بالعنف.
وقد أقدم ليلة 31/03/2026 على سب أحد موظفي المؤسسة، عقب رفض هذا الأخير طلبه تأجيل إطفاء جهاز التلفاز.
وبتاريخ 01/04/2026، وأثناء إخراج السجين المعني من الغرفة قصد تحرير محضر استماع له وللسجناء القاطنين معه، أبدى مقاومة لحظة تصفيده، لاسيما أنه بتمتع ببنية جسمانية قوية، مما أدى إلى تعرضه لخدوش طفيفة.
وقد تم بعد ذلك عرضه على لجنة التأديب التي قررت اتخاذ عقوبة تأديبية في حقه، تمثلت في الحرمان من بعض التدابير التشجيعية (المذياع، التلفاز،…).
وبخصوص ما تم الترويج له من “إصابة والدته بانهيار عصبي داخل قاعة الزيارة”، فهو ادعاء عار من الصحة، إذ إنها استفادت من الزيارة العائلية في ظروف عادية، كما استفاد السجين من مشترياته من دكان المؤسسة ومن الاتصال بوالدته عبر الهاتف الثابت بشكل منتظم خلال الفترة المعنية.







