بقلم : محمد حسيكي
شهر أبريل من الشهور الشمسية التي تدور باليوم الشمسي على جهتي الاستواء، من السنة الفضائية التي تدور على جهتي القطب بالفصل، بين السنة الشمسية، والسنة القمرية، اللذين يدوران من السنة باليوم من مدارين متتاليين،، يتبعه مدار الشهر من المتجمدة باليابسة من الفضاء،
ومن ثمة جرت تسميته على المنجمين بالقول : كذب المنجمون ولو صدقوا، ومنه يجري الكذب على الإنسان من الشهر الذي يفصل مدار المتجمدة عن مدار اليابسة من المنجمين، الذين أخذوا بالتقويم الوضعي من السنة الشمسية، بذل التقويم الديني من السنة الفضائية .
ويرجع العمل بالسنة الشمسية، بعد اكتشاف القارة الامريكية، التي تمتد على مدار السنة من شمال الكرة الأرضية إلى جنوبها، بدل التقويم الفضائي الذي يجري على اليابسة من ليلها إلى يومها .
وشهر أبريل هو شهر المدار الشمسي من الاستواء، نحو مدار السرطان، الذي ينتقل إليه ربيع اليابسة من المدار الشمسي الذي يحول المدار من الانكماش الساكن إلى التمدد المتحرك بالحياة المرئية من الحياة البرية .
والشهور الشمسية، تستمد يومها من الاستواء، وسنتها من الفضاء، بينما الشهور القمرية تستمد فصلها من الفضاء، ويومها من الاستواء .
والتقويم الشمسي خاص باليابسة من مداره بالسطح الفضائي فوق الفضاء المتجمد، بينما التقويم الفضائي معتدل اليوم والسنة من الاستواء، إلى مرتفع من المدار الشمسي، ومنخفض من المدار الفضاء .
وهذا يعني أن اليابسة والمتجمدة في علاقة حية من دورة شمسية باليوم والسنة، وفضائية متحركة باليوم والفصل من مدارالسنة، تجري على الأحياء المائية والبرية، بينما كذبة أبريل تعني هامش الخطأ في تقدير السنة الشمسية، وخروج الشهر الشمسي من مدار الاستواء ودخوله مدار السرطان بالفضاء، الذي يتواصل عبر الهواء المنعش مع جهته، والدفء المعتدل مع فضائه .







