انتهاء مسار الدرب لرفاق الرئاسة بالسنغال

السعيد بنلباه
“الحمد لله. الليلة سأنام بقلب خفيف في حي كور غورغي”
كان هذا اول رد فعل ل عثمان سونكو على منصة “إكس” عقب قرار إقالته وحل حكومته من طرف رفيق دربه وحليفه السياسي في قيادة السنغال ( الجديدة) الرئيس باسيرو ديوماي فاي .
ففي ساعة متأخرة من يوم أمس الجمعة 22 مايو 2026 اصدر ديوماي فاي، مرسوما رئاسيا تلاه الأمين العام للحكومة والمساعد الرئاسي عمر سامبا با في بث مباشر على التلفزيون الرسمي، اعلن فيه انهاء مهام عثمان سونكو، وبالتالي مهام الوزراء وكُتّاب الدولة (وزراء دولة) الأعضاء في الحكومة . وكانت العلاقات بين الطرفين شهدت تدهوراً في الأشهر الأخيرة نتيجة خلاف حاد وجد طريقه إلى العلن منذ بداية شهر يوليو من السنة الماضية بعدما اتهم سونكو رئيسه فاي بـالفشل في قيادة البلاد وذلك في كلمة له أمام أنصار حزبه .
وافادت تقارير إعلامية ان حشودا من أنصار رئيس الوزراء المقال سونكو جابو شوارع مدن عدة بالبلاد احتجاجا على إقالة زعيمهم ، فيما افادت تقارير مماثلة ان السنغال عقب هذه الاقالة قد تدخل في موجة عارمة من عدم الاستقرار في ظل ظروف اقتصادية صعبة .
وعُيّن سونكو في منصب رئيس وزراء السنغال شهر أبريل 2024 مباشرة بعد انتهاء مراسيم تنصيب باسيرو ديوماي فاي رئيسا للبلاد


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني