بوق “الكابرانات” في مصيدة التلبس.. هشام جيراندو يتحول إلى “تلميذ غبي” ينسخ ترهات الهاكر الجزائري الوهمي ويقدمها كـ “تسريبات حصرية”!

كواليس – خاص

لم يكد يجف حبر الفضيحة المدوية التي فجّرها سقوط العلبة السوداء بالداخل المسمى “مجد”، حتى وجد “اليوتيوبر” المبتز والهارب هشام جيراندو نفسه وسط “تسونامي” فضيحة رقمية جديدة أكثر خِزياً، نسفت ما تبقى له من قناع “المصداقية الوهمية”.

فبعد سنوات من التباكي وادعاء امتلاك “مصادر خاصة” في صالونات القرار، انقشع الضباب عن حقيقة صادمة: الرجل مجرد “حكواتي فاشل” يقتات على “النسخ واللصق” (Copier-Coller) الأعمى لأجندات مخابراتية معادية.

 

السرقة العلمية الموثقة.. جيراندو يسطو على “إسماعيل مان 54”

الضربة القاضية التي تداولها رواد الفضاء الرقمي بالدليل والبرهان، كشفت أن الخرجة الأخيرة لجيراندو حول وجود “شبكة إنصات وتجسس مزعومة” تستهدف الشخصيات النافذة بالمملكة، لم تكن سوى سرقة علنية موثقة بالصوت والصورة.

جيراندو، وفي غباء تقني مستحكم، قام بنقل حرفي واستنساخ كامل للهلوسات التي نشرها قرصان (هاكر) جزائري وهمي يلقب نفسه بـ “Ismailman54” بتاريخ 21 يناير 2026.

سيناريو هوليوودي رخيص طُبخ في دهاليز “الجوار” وأعاد جيراندو تدويره ببلادة، معتقداً أن المغاربة لا يملكون ذاكرة رقمية تكشف عمالته.

 

تجارة الوهم.. كيف يصنع المبتز “سكوب” من القمامة الرقمية؟

هذه الفضيحة تضع اليد على “الآلية المقززة” التي يشتغل بها هذا الطابور؛ فالرجل الذي يواجه حكماً ثقيلاً بـ 15 سنة سجناً نافذاً، لا يملك غيرة على وطن ولا هماً تنويرياً، بل يركض وراء هدفين لا ثالث لهما: الابتزاز المالي وتحقيق نسب المشاهدة (الأدسنس).

وحين جُففت منابع أكاذيبه بالداخل، لم يجد حرجاً في التحول إلى “مصب نفايات” يتلقف القمامة الإعلامية التي ينتجها ذباب النظام العسكري الجزائري، ليعيد صياغتها في قالب “شعبوي مقزز” يدعي فيه البطولة من وراء الشاشات المستعارة.

 

جدار المؤسسات الصلب.. أجهزة المملكة لا تلتفت للهرطقات

بينما يتنقل جيراندو من مستنقع كذب إلى آخر، ويتحول إلى مجرد صدى للأبواق الجزائرية الفاشلة، تواصل الدولة المغربية بمؤسساتها السيادية السير في طريقها بثبات ورزانة، متجاهلة هذه “المراهقات الرقمية” المشتركة بين هارب من العدالة وقراصنة وهميين.

اليقظة الأمنية والمؤسساتية للمملكة، المشهود لها عالمياً بالاحترافية، تجعل مثل هذه المناورات البائسة مجرد زوبعة في فنجان، لا تؤثر في عقيدة الأمن الحمائي التي تذود عن استقرار المغاربة.

 

نهاية اللعبة وسقوط الورقة الأخيرة

إن فضيحة “الكوبي كولي” من هاكر جزائري هي بمثابة رصاصة الرحمة على تجارة الوهم التي يتزعمها جيراندو. لقد بدا واضحاً للرأي العام الوطني أن هذا الشخص لا يملك “مصادر”، بل يملك “أسياداً” يملون عليه السطور، ليظهر في ثوب المدافع عن الحق، وهو في الحقيقة مجرد أداة رخيصة في حرب نفسية فاشلة يقودها “الكابرانات” ضد مغرب الإنجازات والمؤسسات.

الرسالة اليوم لـ “المبتز” هشام جيراندو واضحة ولا غبار عليها: حتى في حبك المؤامرات، تبدو مقلداً فاشلاً وبليداً!

لجوءك لسرقة ترهات “Ismailman54” يؤكد إفلاسك التام وانقطاع حبالك.

قطار المغرب يمضي بقوة شبابه ورجالاته الشرفاء، وحبل العدالة يقترب ليفصل في الـ 15 سنة سجناً النافذة؛ أما أنت فستظل منبوذاً، غارقاً في وحل العمالة والسرقات، وعار الخيانة سيلاحقك إلى الأبد.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني