بقلم: هيئة التحرير
منذ ظهوره أول مرة على منصات “التيك توك” وسوق الاسترزاق الرقمي، والمدعو هشام جيراندو يعيش على أوهام حارقة، مدعيا في خرجاته البهلوانية القدرة على استهداف الدولة المغربية ومؤسساتها السيادية السيادية؛ وهي العنجهية الفارغة التي لم تزد المغرب ومؤسساته إلا تماسكا وقوة، لتظل القاعدة الذهبية ثابتة بامتياز: “القافلة تسير.. والكلاب تنبح”.
لكن الجديد الصادم في هذا الملف، والذي يعكس نهاية اللعبة واحتراق الأوراق بشكل كامل، هو السقوط المدوي لجيراندو في شر أعماله؛ حيث تميزت آخر خرجاته الأخيرة على منصات السوشل ميديا زلة لسان قاتلة، اعترف من خلالها لأول مرة وبشكل تلقائي بأن شريكه المطرود المهدي حيجاوي ليس سوى “نصاب”؛ وهو الاعتراف الصريح الذي يطلق رصاصة الرحمة على ما كان يُسمى بـ”التنسيق السري” ويؤكد الحقيقة التي فضحناها دائما: هؤلاء مجرد عصابة من النصابين والمبتزين يتاجرون بالملفات وتجمعهم المصلحة والفضائح.
إن المتابع الدقيق والمحلل لملامح ونبرة صوت المدعو هشام جيراندو في أشرطته الأخيرة، يدرك دون عناء حجم التقهقر النفسي الحاد والانهيار العصبي الذي يعيشه هذا الكائن الافتراضي؛ فالرجل بدا غارقا في حالة من التشتت والارتباك الصارخ، إلى درجة بات معها عاجزا عن ضبط تصريحاته أو تذكر أكاذيبه السابقة، مما يرجح فرضية معاناته من أعراض زهايمر مبكر أو اضطرابات نفسية حادة تستوجب تدخلا علاجياً عاجلا خلف أسوار المصحات قبل أن تقوده مساطر الطرد والقانون إلى ما وراء أسوار السجون.
هذا التدهور النفسي ليس وليد الصدفة، بل هو النتيجة الحتمية لعزلة الخائن الذي يرى خططه تحترق، وتسريباته الصوتية تنكشف أمام الرأي العام واحدة تلو الأخرى، ليكتشف في نهاية المطاف أنه مجرد “بيدق” مستهلك فقد بريقه وفشلت حملاته الابتزازية أمام صلابة ويقظة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية المغربية الشريفة.
ليعلم جيراندو وتابعه حيجاوي وكل جوقة الابتزاز العابر للقارات، أن الدولة المغربية (المخزن الشريف بمفهومه الأصيل والسيادي) عصي على التدمير ومحصن بوفاء رجالاته وتلاحم شعبه مع عرشه.
إن اعترافك التلقائي بنصب زميلك حيجاوي وتخبطك النفسي والفكري هو البداية الفعلية لـ”هبوط الريدو” على مسرحية الابتزاز الفاشلة.
ستستمر الصحافة الوطنية الشريفة في تعرية عوراتكم وفضح مخططاتكم الكيدية، تاركة إياكم تتجرعون مرارة الفشل والعزلة المرضية في منافيكم الباردة، بينما تمضي المملكة المغربية في مسيرة النماء والاستقرار بخطى ثابتة لا تهزها زوابع “التيكتوكرز” ولا ترهات المطرودين.








نعم
هد نوع من الخونة واعدا الوطن وخلايا عملاء ايران غسلوا دماغ عدد كبير من الشعب المغربي وأصبح من صعب دفاع عن الوطن من طرف كل من له غيره على الوطن
لان هد شردمه ستغلو مواقع تواصل مداريس عمومية وخاصه يستغلو إدارات ومساجد وكتاب قرانيه واحياء شعبيه ستغلو احزاب وناسطات ونسطاء ييسترزقون من جهات معاديه لمغرب ليشوهو سمعت وصورة دولة مغربيه وضرب قتصاد واستقرار وأمن بلاد والمساهمة في نتشار بطاله والفقر لانهم ينفدو مخطط ايران دزير
نطالب من دولة مغربيه ان تحارب وتتصدى لكل شناق سماسره لوبيات شكاره وتحاسب شردمه من بعض معلمات معلمين موظفات وتجار الدين وحتى علمانبن يساريين ستراكبن الدين يشتركون في هده لعبه القدره والحقيقه ضد دولة مغربيه و مؤسساته حتى بعض قرارات التي تتخده أحزاب يجب قراة اضراره على مجتمع مغربي لاننا لسن أروبا ا. أمريكا او دول بترول لان هد غلا فاحش ستغل من طرف هد عصبات يشجعون خروط شعب في مظاهرات ليتددس فيه خونه مجرمات مرجىمين قطاع طرق محرضين ليخربو بلاد عشنا لحظه خطيره مع جيل{ ز }حشكم حت دعم مباشر يجب اعدت نظر فيه ملاير دراهم تدهب لجيب سماسره شناقا لوبيات ازمات سبب حدف مقاسه تحرير محروقات تجاره اعدا مغرب ركبوا عل هدشي