في الوقت الذي تختار فيه بعض الأصوات التركيز على الانتقاد وإثارة التساؤلات حول أداء بعض المصالح الأمنية، تواصل مختلف الوحدات التابعة لولاية أمن مراكش عملها الميداني اليومي وفق استراتيجية واضحة تقوم على الحضور الميداني المكثف والتدخل السريع ومحاصرة مختلف مظاهر الجريمة والانحراف.
وإذا كانت الانتقادات حقا مشروعا في أي مجتمع ديمقراطي، فإن الإنصاف يقتضي أيضا الوقوف عند الوقائع والأرقام والنتائج الميدانية التي تحققها المصالح الأمنية على الأرض، بعيدا عن الأحكام الجاهزة والانطباعات المسبقة.
فخلال الأيام الأخيرة فقط، شهدت عدد من الأحياء التابعة للمنطقة الأمنية الثانية بمراكش، بما فيها الأحياء الواقعة ضمن النفوذ الترابي للدائرة الأمنية الخامسة عشرة، حملات أمنية واسعة أسفرت عن عشرات التدخلات والإيقافات في قضايا متنوعة تتعلق بالاتجار بالمخدرات، والسياقة الاستعراضية، والسكر العلني البين، وحيازة الأسلحة البيضاء، والسرقات ومختلف الأفعال الماسة بالأمن العام.
وتؤكد المعطيات الميدانية أن هذه العمليات لم تكن معزولة أو ظرفية، بل تندرج ضمن برنامج عمل يومي يتم تنزيله تحت الإشراف المباشر لقيادة ولاية أمن مراكش، تنفيذا للتوجيهات الصارمة الرامية إلى تعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين ومحاصرة بؤر الجريمة والانحراف.
ففي إحدى الحملات الأمنية الأخيرة، تم توقيف أشخاص يشتبه في تورطهم في سرقة الأسلاك الكهربائية، وإيقاف آخرين من أجل حيازة وترويج المخدرات، كما تم ضبط عدد من حالات السياقة الاستعراضية التي كانت تشكل خطرا على مستعملي الطريق وسكان الأحياء، فضلا عن تدخلات متواصلة لمحاربة مختلف السلوكيات المخلة بالأمن والنظام العام.
والمؤكد أن الحرب على الجريمة ليست عملية تنتهي في يوم أو أسبوع أو شهر، بل معركة يومية ومتجددة تفرض على رجال الأمن مواجهة تحديات متحركة ومتغيرة باستمرار، خصوصا في مدينة بحجم مراكش التي تعرف كثافة سكانية كبيرة وحركية اقتصادية وسياحية متواصلة.
كما أن نجاح أي استراتيجية أمنية لا يقاس بحالة معزولة أو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما بحجم العمل اليومي المنجز، وعدد القضايا المعالجة، وسرعة التفاعل مع شكايات المواطنين، ومستوى الاستقرار الذي تنعم به الأحياء والمرافق العمومية.
ومن هذا المنطلق، يرى متابعون للشأن المحلي أن المصالح الأمنية بمراكش، بقيادة والي الأمن وبتنسيق مع مختلف المسؤولين الميدانيين ورؤساء المناطق والدوائر الأمنية، تواصل بذل مجهودات كبيرة ومستمرة تستحق التقدير والإنصاف، خصوصا في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تعرفها المدن الكبرى.
ويبقى الرهان الأساسي هو مواصلة تعزيز الحضور الأمني الميداني، وتقوية التواصل مع المواطنين، والتفاعل السريع مع كل الملاحظات والشكايات، بما يضمن ترسيخ الأمن والطمأنينة وحماية الأرواح والممتلكات، وهي المهمة التي يواصل رجال الأمن القيام بها يوميا بصمت ومسؤولية بعيدا عن الأضواء.








نشكر جهاز الأمن جهاز درك ملكي
نشكر وقاية مدنيه
نشكر كل مواطن مغربي يساهم
في أمن واستقرار المغرب
من طنجه لكويره
نشكر عمال مغاربه وصناع الدين يساهمون في تقدم وزدهار المغرب عمل بعرق الجبين من اجل درهم حلال
ونحن نتكلم على درهم حلال
ونتكلم على اموال حرام
الدي أصبح يجنيه مجرم محرمه صحبات روتني يومي و تجار قراص والممنوعات والمفرقعات
شناقا سماسره لوبيات
أحزاب نفاق عملاء ايران دزير قطر
ولا نمر مرور كرام على نتشار صاهرة فوضى اصحاب درجات ناريه طريبورتورات تروتنت وكراريس محروره بالبعال والحمير تجوب شوارع مدن مغرب
ونحن في سنة 2026 ولله الحمد والشكر بفضل الله وسياسه الحكيمه لملك المغرب محمد سادس حفظه الله ونصره وحفظ الله ولي العهد مولاي الحسن وكل اسره العلويه الشريفه امين
مغرب يتقدم ويزدهر
لكن هناك عصبات خارج القانون تريد زرع فتنه والخراب في بلاد
ادا يجب هلى دولة ان تصبح جناح هد.خونه اوباش حقادت على هد.بلاد الأمين
نريد تنظيف ازقه وشوارع مغرب من سعيات كلاب قطط ظاله نريد تنظيف بلاد.من فراشات محتلي ارصفه طرقات نريد
مدينة طرق مناطق خضراء نظيفه
دولة مغربيه دخلت في مرحلة جديده إعادةهيكلة شوارع مدن وطرقات جهزت مناطق خضراء بالاشجار والكراسي بالاجواء ليجد مواطن مغربي ان مدينته أصبحت من أجمل مدن
لاكن لم تأتي عاىله همجيه تجلس فوق ربيع حديقه أطفالهم بناتهم يخربو يحفرو يكسرو كراسي أشجار نباته ويتركون أوساخ اكل اش هد.همجبه لم ياتي صاحب درجه ناريه او طريبورتور ا. تروتنت يقوم بستعراص داحل تلك.حديقه الجميلة يكسر الواح خشبيه كراسي الخ هو منيوقش ام عدم تربيه او مقرفب دون تكلم على ضاهرة جديده الاعتداء على سيارات مواطن البسيط والمستضعه في ازقه شوارع الأحياء شعبيه نطرح سؤال عريض كبير اين دوريات الأمن ودرك ملكي قواة مساعده ليلا من ساعه عل اقل تبدا مه ١٠ لبلا إلى ٧صباحا متنوعه بدوريات نفس جهاز من سابعه صباح إلى مناصب نهار أخرى من منتصف نها. إلى ساعه ١٠ لبلا دون نفطاع لان هد.مجرمات مجرمين فرعنو وطغو حتى براهن صلاكط لايتجاوز عمره ١٤ سنه ال. 22سنه اصبحو من اشرس قطاع طرق مخربين ممتلكات الغير
والمغرب مقبل على عدت تضاهرات منه ماهو ثقافي علمي رياضي صناعيه حضور شخصيات بارزه. صحفين دولين دون تكلم على اعدا مغرب سرين الدين يتجول لبلا يلتقطو معلومات وصور أحيا شعبيه ربم يصاظفو شمكريه او باىعات الهوى يشهو سمعت صورة مغرب