زلزال “التسريب السادس” ينسف خطط عصابة كندا: الاختراق الأكبر يوثق المؤامرة المباشرة ضد المؤسسة الملكية واستهداف الحموشي في “مخطط غشت” التخريبي!
بقلم: هيئة التحرير
لم يعد الأمر مجرد تكهنات أو قراءات سياسية، بل نحن اليوم أمام “جناية خيانة عظمى” مكتملة الأركان، موثقة بالصوت والمحادثات المخترقة التي لا تقبل التأويل.
ففي الوقت الذي اعتقد فيه الثنائي الفارين من العدالة والمطرودين من شرف الانتماء للوطن؛ النصاب المعزول المهدي حيجاوي وبيدقه المطيع هشام جيراندو، أن منافيهم الباردة في كندا ستظل حصنا لحمايتهم، جاءت الصدمة القاتلة والمزلزلة عبر “التسريب السادس” الصاعق ليرفع منسوب الخطورة إلى مستويات غير مسبوقة، ويضع الرأي العام الوطني والدولي أمام الوجه الحقيقي والمقزز لمؤامرة رقمية قذرة تستهدف هرم الدولة المغربية الشريفة وعمق استقرارها.
ويكمن الجانب الأكثر خطورة وصدمة في تفاصيل “التسريب السادس” في انتقال العصابة من الابتزاز المالي والتشهير بالمستثمرين إلى الاستهداف المباشر والعلني للمؤسسة الملكية العريقة، التي تشكل صمام الأمان والالتفاف الشعبي التاريخي للمغاربة.
ففي المحادثات المخترقة، ظهر “الكابران” حيجاوي وهو يملي بغل وحقد أسود تحركات ومخططات تخريبية مرتقبة تم الترتيب لخوضها خلال شهر غشت المقبل، مستعملا عبارات تهديدية فجة وسوقية من قبيل أن «الفرجة» ستكون في ذلك الموعد؛ وهو المعطى الخطير الذي يكشف بالدليل القاطع أن هذه العصابة ليست “معارضة افتراضية” كما تدعي لذر الرماد في العيون، بل هي شبكة تخريبية مأجورة تسعى لرفع مستوى الاستهداف نحو رمزية الدولة، ومركز استقرارها، والامتداد الروحي والسياسي للعرش العلوي المجيد، في محاولة يائسة ومجهضة سلفا لزعزعة التلاحم المتين بين الملك وشعبه.
ولأن المؤسسة الملكية محاطة بقلاع سيادية وأمنية حصينة تحمي بيضة الوطن، فقد كشف المستوى الثاني من التسريب السادس عن مخططات دنيئة لإطلاق حملات تشكيك ممنهجة ومطبوخة في غرف الاستخبارات الأجنبية المعادية عبر منصات التواصل الاجتماعي، تستهدف بشكل مباشر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف الحموشي.
إن استهداف السيد الحموشي وجهازي (DGSN-DGST) اللذين يقودهما بكفاءة واقتدار شهدت به القوى العظمى، يعكس بوضوح خطة العصابة؛ فالرجل يمثل الركيزة الأساسية في معادلة الأمن القومي وحماية الجبهة الداخلية من الاختراقات، وضرب صورته أو محاولة التشكيك في نزاهة رجاله المخلصين هي محاولة بليدة لخلخلة الثقة بين المواطنين والمؤسسة الأمنية الساهرة على أمنهم يوميا. لكن هيهات، فالشعب المغربي الذي يرى في الحموشي نموذجا للمسؤول الوطني “مرضي الوالدين” الصادق، يقف اليوم حائط صد منيع يفضح فرية “الكابران” المطرود وبيدقه المسخوط.
هذا ويثبت هذا التسريب السادس، وبالملموس، المؤشرات التي تم تفكيكها في الحلقات الخمس السابقة: هشام جيراندو ليس سوى “بوق أجير” ودمية كرتونية فاقدة للأهلية والاستقلالية، يتحرك بـ”الريموت كونترول” وينفذ بحذافيرها توجيهات وإملاءات المهدي حيجاوي كلمة بكلمة.
جيراندو هو مجرد واجهة تافهة لتحويل سموم حيجاوي إلى محتوى رقمي قائم على التشهير، والابتزاز، وصناعة الاتهامات الكيدية، وتوجيه الذباب الإلكتروني المأجور؛ وهي الأدوار القذرة التي امتدت عبر الحلقات السابقة لتطال كبار المسؤولين في المديرية العامة للدراسات والمستندات (لادجيد/DGED) وعلى رأسهم السيد ياسين المنصوري، وصولا إلى شخصيات عسكرية وقضائية ومدنية ومقاولين ومستثمرين لم يسلموا من جشع هذه العصابة.
لقد انتحرت عصابة حيجاوي وجيراندو رقميا وأخلاقيا، وتحولت تسجيلاتهم إلى صك اتهام دامغ سينتهي بهم خلف قضبان العدالة الوطنية والدولية بتهم تمس أمن الدولة الخارجي والداخلي.
ستبقى المملكة المغربية الشريفة، بمؤسستها الملكية الراسخة، ورجالاتها الأوفياء المخلصين، عصية على الانكسار، شامخة في وجه حفنة من المرتزقة والخونة، وشعارنا المقدس يتردد في كل شبر من هذا الوطن: الله، الوطن، الملك.







