في الوقت الذي لم يستفق فيه بعد طابور الابتزاز والعمالة من صدمة الحقائق المدوية التي عرتها الحلقة الثامنة والتاسعة، تلقت شبكة الارتزاق العابر للحدود قبل قليل ضربة قاضية ومباغتة؛ بعد إخراج “التسريب العاشر” الحارق إلى النور.
المؤشرات الأولية تفيد بأننا أمام حلقة مفصلية تسقط ما تبقى من أوراق التوت عن الثنائي المعزول المهدي حيجاوي وبيدقه هشام جيراندو، وتكشف بالصوت والمراسلات تفاصيل أكثر خطورة وصدمة حول التمويلات الخارجية ومخططات استهداف مؤسسات السيادة واستهداف جهاز القضاء.




