في ضربة مباغتة وجديدة لم تتوقعها شبكة الابتزاز العابر للحدود، خرج قبل قليل تسريب جديد إلى العلن ليزلزل ما تبقى من أركان عصابة المهدي حيجاوي وبيدقه هشام جيراندو.
هذا الاختراق الرقمي الجديد يحمل تسجيلات ومراسلات استثنائية تُسقط ورقة التوت الأخيرة عن هذا التنظيم المفلس وتفضح بالدليل القاطع خفايا المؤامرة المستمرة ضد مؤسسات الوطن.







