عاجل: زلزال “التسريب الحادي عشر” يعصف بطابور العمالة.. اعترافات جنائية خطيرة للحيجاوي تُدخله دائرة الملاحقة الدولية للإنتربول!

في تطور دراماتيكي متسارع تجاوز كل الخطوط الحمراء، فجرت الاختراقات تسريبات جديدة من العيار الثقيل، بالصوت والصورة، شكل صدمة حقيقية للرأي العام وهز أركان شبكة التشهير والابتزاز التي يقودها العميل المطرود المهدي حيجاوي وبيدقه بكندا هشام جيراندو.

هذا التسجيل المزلزل لم يقف عند حدود التآمر السياسي والمالي، بل انتقل بالثنائي مباشرة إلى مربع الجنايات الدولية العابرة للقارات؛ حيث يوثق الفيديو اعترافاً صريحاً ومباشراً للمهدي حيجاوي يتبجح فيه بقيادته وتدبيره لملف المعارض المثير للجدل “هشام المنظري” الذي صُفي في ظروف غامضة بإسبانيا سنة 2004، مؤكداً بمعطيات دقيقة أن الجهة المنفذة للاغتيال “ليست مغربية”.

هذا الاعتراف الخطير يضع حيجاوي اليوم، وبأدلة مادية بصوته، في مواجهة مباشرة مع القضاء الدولي ومنظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) كمتهم شريك في جريمة تصفية جسدية على أراضي الاتحاد الأوروبي، لتسقط بذلك ورقة التوت الأخيرة عن عصابة تحولت من الارتزاق الرقمي إلى السقوط في مستنقع الدم والجرائم الدولية.

 

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني