في فصل جديد من فصول التآمر الرقمي ضد أمن واستقرار المملكة المغربية، كشفت إدارة منصة “جيل زد 212” (GenZ 212) عن محاولة قذرة قادتها حسابات مشبوهة وذباب إلكتروني مدفوع الأجر، يهدف إلى فبركة دعوات للاحتجاج ونشر التضليل لاستغلال اسم الشباب المغربي في أجندات تخريبية تشرف عليها أطراف معادية في الخارج.
وجاء رد المبادرة حاسماً عبر بلاغ توضيحي رسمي قطع الشك باليقين، مفنداً كافة الشائعات والشوراح المفبركة التي جرى ترويجها بكثافة خلال الساعات الأخيرة، والتي ادعت كذباً ونفاقاً أن المجموعة تدعو لتنظيم مظاهرات أو تحديد مواعيد للنزول إلى الشارع.
أكد البلاغ أن إدارة “جيل زد 212” والسيرفر الرسمي التابع لها لم يصدر عنهما أي بيان أو اتفاق أو تنسيق يتعلق بتنظيم أي شكل من أشكال الاحتجاج الميداني. وأوضحت الإدارة أن المنشورات والصور المتداولة تم تزييفها وفبركتها بالكامل لإيهام الرأي العام بأنها صريحة وصادرة عن الجهات الرسمية للتكتل.
هذا الأسلوب القائم على السرقات الرقمية وفبركة المنشورات ليس مجرد سلوك عشوائي، بل يعكس استراتيجية ممنهجة تعتمدها الأذرع الإعلامية للخصوم وأبواق الخيانة في الخارج؛ حيث يسعون إلى استغلال المنصات والتجمعات الشبابية المغربية وتجييشها قسراً لتحقيق مآرب سياسية خبيثة تستهدف ضرب السلم الاجتماعي وزعزعة الاستقرار الداخلي.
وأبرز البيان وجود حسابات وصفحات غير رسمية ومجهولة الهوية تنشط في نشر الأخبار والبلاغات الكاذبة ونسبها للمبادرة دون أي سند قانوني أو تنظيم، مهيبة بالمواطنين والمتابعين عدم الانسياق وراء الشائعات أو إعادة ترويج المواد غير الموثوقة.
ولسد الباب أمام أي محاولات مستقبيلة لاستغلال اسمها، حددت إدارة المبادرة قنواتها الرسمية والوحيدة للتواصل وحصرتها في:
حساب إنستغرام الرسمي: @genz212
خادم الديسكورد الرسمي: [https://discord.com/genz212](https://discord.com/genz212)
وبهذا تكون المبادرة قد أخلت ذمتها القانونية والتنظيمية والإعلامية من أي منشور أو دعوة تصدر خارج هذه القنوات المحددة، مشددة على أن أي جهة تدعي تمثيلها لا تعبر إلا عن نفسها وعن الأجندات المشبوهة التي تحركها.
وتأتي هذه الصفعة الجماهيرية لتؤكد مرة أخرى أن الوعي الوطني لدى الشباب المغربي يشكل الجدار الصلب الذي تتكسر عليه كل حملات التضليل والحروب السيبرانية.
إن فشل هذه المحاولة المفبركة يثبت أن محاولات ركوب الموجة واستغلال الفضاء الرقمي لخدمة مصالح أعداء الوطن أضحت مكشوفة ومصيرها الفشل الذريع أمام حزم المؤسسات ويقظة المجتمع.









اين الجهة الرسمية تجاه الجزائر طبعا لاتستطع التفوه والسؤال المطروح لماذا الدرك الملكي في الأحداث الأخيرة التي عرفها المغرب اطلق الرصاص الحي ضد الشباب وقتل منهم أربعةومعا الجزائر يطلب الحوار والمهادنة مفارقة عجيبة.