العطاي حسين المجدوبي يعيش أكفس أسبوع في حياته بعد كشف تورطه في استهداف الأمن المغربي

يمر المرتزق الحسين المجدوبي من أحلك وأسوأ أيام حياته على الإطلاق، ويعيش أكفس أسبوع بعد الانكشاف المدوي والتسريب الفاضح الذي نسف ما تبقى من وقاحته.

لقد تحول هذا “العطاي”، الذي ظل يتبجح بصفة الصحفي المستقل من جحره في بريطانيا، إلى جثة إعلامية وسياسية هامشية، إثر افتضاح أمره وثبوت تورطه المباشر بالصوت والدليل الحي في تحريض وتوجيه النصاب المرتزق هشام جيراندو لشن حملات تشهيرية مسعورة تستهدف المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، علما أن استهداف السيد حموشي ليس غاية في حد ذاته، بقدر ما يعنيهم استهداف أمن واستقرار المملكة.

إن المعطيات الصادمة التي أزاح عنها الستار التسريب الموثق تضع المجدوبي في موقعه الطبيعي والجنائي الحقيقي: ليس صحفيا ولا محللا، بل بيدقا رخيصا و”عطاي” ليلا ينسج الأكاذيب في الخفاء، ليناولها للبزناس جيراندو كي “يُعرعَر” ويعربد بها في منصات التواصل.

وتكشف هذه الهندسة الخبيثة عن وجود مؤامرة قذرة ومكتملة الأركان تقف وراءها أطراف خارجية معروفة بالتخلويض والتحريض، لا تتوانى عن إنفاق الأموال الطائلة والضخ بالعملة الصعبة على الخونة والمرتزقة؛ في محاولة بائسة ومستمرة للضرب في مصداقية أجهزة الأمن المغربية التي تشكل الحصن المنيع والدرع الواقي للبلاد.

لكن ما يجهله المجدوبي ومن يدفعون له من أولياء نعمته في جحور التآمر، هو أن المملكة المغربية الشريفة، بمؤسساتها العتيدة وتلاحم شعبها مع قيادتها، كانت وستبقى عصية كليا على كل الخونة والأعداء.

إن استهداف رجل بوزن وقامة السيد عبد اللطيف حموشي—الذي أسس لقواعد الشفافية والنزاهة والقطع مع المحسوبية—لم يكن سوى دليل إفلاس وعجز لهذه العصابة العابرة للحدود؛ فكلما ضخت الجهات المعادية أموالها في جيوب المرتزقة، ارتطمت مخططاتها بصخرة المؤسسة الأمنية الصارمة.

اليوم، وهو يواجه العزلة والخزي والعار في أسوأ أسابيع حياته، يدرك المجدوبي أن الحبل قد اشتد حول عنقه، وأن الحساب التاريخي والقضائي قادم لا محالة، ليؤدي ثمن العمالة والخيانة الوطنية خلف الأسوار، طال الزمان أو قصر.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني