ردا على المزاعم الواردة في بلاغ لفرع إحدى الجمعيات التي تدعي العمل الحقوقي بخصوص السجينة (س.ب)، المعتقلة بالسجن المحلي عين السبع 1، كونها “تعاني من صعوبات في الكلام والمشي بعد تعرضها لحادث سقوط نتج عنه كسر على مستوى اليد وإصابة في الرأس”، تتقدم إدارة هذه المؤسسة السجنية إلى الرأي العام بالتوضيحات التالية:
– لقد تعرضت المعنية بالأمر يوم الأحد الماضي لحادث سقوط من سرير مرتفع داخل غرفتها، حيث أسفر الحادث عن تعرضها لإصابة على مستوى الرأس والوجه، مما نتج عنه فقدان أولي للوعي مصحوب بالتقيؤ، فضلاً عن جرح عميق على مستوى الجبهة، الأمر الذي استدعى نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى من أجل إخضاعها للفحوصات الطبية الضرورية.
– وقد تم عرض المعنية بالأمر على أطباء اختصاصيين في جراحة الأعصاب وأمراض الأنف والأذن والحنجرة وطب وجراحة العظام، كما خضعت لفحص بواسطة التصوير المقطعي للدماغ، أظهر وجود ثلاثة كسور على مستوى عظام الوجه.
وعلى إثر ذلك، تم إخضاعها للتكفل الطبي اللازم وفقاً لحالتها، حيث لم تسجل على المستوى العصبي أية مضاعفات، فيما تم اعتماد علاج دوائي ومواصلة المراقبة الطبية من طرف طبيب اختصاصي في أمراض الأنف والأذن والحنجرة، حيث تمت معاينتها طبياً يومي الاثنين والخميس. كما تم وضع جبيرة على مستوى ساعدها لمدة ثلاثة أسابيع، مع وصف العلاج الطبي الملائم.
– وبخصوص المزاعم الواردة في بلاغ الجمعية المذكورة المتعلقة بمعاناة السجينة المعنية من صعوبات في النطق والمشي، فالمراقبة الطبية للطاقم الطبي للمؤسسة تؤكد أن الحالة الصحية العامة للسجينة عادية، مع عدم ملاحظة وجود أية صعوبة في الكلام أو المشي، علما أنه من المرتقب أن تستفيد السجينة المعنية لاحقا من موعد طبي خارج المؤسسة.







