النيابة العامة بالجديدة تصفع مروجي الشائعات: حادثة السير بالفرار مجرد واقعة مرورية ولا علاقة لها بأي نزاع انتخابي
في خطوة حازمة تُقطع الطريق أمام محاولات الركوب على الحوادث العادية وتصنيع أوهام “التصفية والانتخابات”، أصدر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة بلاغاً للرأي العام يوضح فيه الحقائق القاطعة بشأن شريط الفيديو المتداول مؤخراً، والذي وثق ارتكاب سائق سيارة لحادثة سير مع جنحة الفرار.
وجاء في البلاغ الرسمي أن النيابة العامة، وفور رصدها للترويج المغرض الذي حاول ربط الحادثة بـ”تصفية أحد المرشحين”، أمرت بفتح بحث قضائي دقيق للوقوف على أسباب وحيثيات الواقعة.
وأسفرت النتائج الأولية للتحريات عن حقيقة ساطعة: الأخبار المروجة لا أساس لها من الصحة كلياً، والأمر يتعلق بحادث سير عادي مقرون بجنحة الفرار، ولا تربطه أي صلة من قريب أو بعيد بأي نزاع أو سياق انتخابي.
وأكدت النيابة العامة أن الأبحاث القضائية ما تزال مستمرة تحت إشرافها لاستجلاء كافة تفاصيل الواقعة، وتحديد المسؤوليات القانونية بشكل صارم، وترتيب الآثار القضائية اللازمة على ضوء ما ستسفر عنه نتائج البحث النهائي.
يأتي هذا البلاغ ليشكل صدمة جديدة لهواة الإثارة والتهويل الرقمي الذين يسارعون إلى تحوير الحوادث المعزولة وتحويلها إلى سيناريوهات استهداف وهمية، مشدداً على أن دولة المؤسسات وسيادة القانون كفيلتان بدحض الأكاذيب وإحالة الحقائق مجردة أمام العدالة والمواطنين.




