بعد أيام قليلة فقط على إصابة شرطيين بعاهات مستديمة خلال معركة مع عصابة إجرامية خطيرة، واتخاذ عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني مبادرة إنسانية تجاههما بترقيتهما وصرف علاوة مالية لهما مع التكفل بجميع مصاريف علاجهما، شهد الحي الحسني بمنطقة بن دباب بفاس، يوم السبت، مواجهة خطيرة بين رجال البوليس، ومجرم خطير، كان يحتجز فتاة عشرينية، ويهدد الشرطة بساطور من الحجم الكبير.
وأفادت مصادر من عين المكان لموقع “كواليس اليوم” أن الأمر يتعلق بالمجرم الخطير وصاحب السوابق القضائية المتعددة، المدعو “نبيل خريزة”، احتجز فتاة تبلغ من العمر 20 سنة، تشتغل عاملة بالحي الصناعي سيدي إبراهيم، داخل خربة مهجورة، ثم حاول اغتصابها بالعنف، قبل أن يتم إشعار الدائرة الأمنية التاسعة، فانتقل رئيس الدائرة، وأعوانه، وحاولوا إقناع الظنين بتسليم نفسه، وإطلاق سراح الفتاة، إلا انه واجههم بشراسة، ليتم الاضطرار إلى إشهار المسدسات، وتخييره، ما بين تسليم نفسه، أو إطلاق النار عليه.
المجرم الذي له سوابق قضائية عديدة في السرقة بالعنف والضرب الجرح، هدد رجال الأمن بساطور كبير، وبعد عدة محاولات، اقتنع بضرورة وضع سلاحه على الأرض، والإفراج عن الفتاة، وتسليم نفسه، لتغادر الفتاة المكان وهي في حالة هستيرية من شدة الرعب والهلع، فيما تم حجز الساطور وقنينة غاز مسيل للدموع، وهواتف وأموال، متحصل عليها من جرائم سرقة.




