يوما عن يوم، يؤكد عدد من معتقلي حراك الريف، توجهاتهم الحقيقية الساعية إلى تبخيس مؤسسات الدولة، ومحاولة التسلل لضرب المغرب في أقوى وأهم مميزاته، وهو نعمة الأمن والاستقرار.
هذا ما تأكد من خلال تصريحات المتهم محسن أثري، أمام القاضي، والذي اعترف بأنه كان معجبا بالتدوينات المتطرفة التي كان ينشرها المحرضون على الفتنة، خلال أحداث الحسيمة.
الأكثر من ذلك، وصف هذا المعتقل جهاز الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بـ”المافيا”، وهو تصريح خطير، يمس بجهاز وطني يقدم خدمات جليلة للوطن والمواطنين.
هذا التصريح لم يكن له أن يمر، دون تدخل قوي وحازم من ممثل النيابة العامة، الذي اعترض عليه، وطالب بتحرير محضر ضد المتهم ومتابعته طبقا للقانون، مما جعل القاضي يطلب منه الإجابة على الأسئلة وعدم اتهام أي جهة أو الخروج على الموضوع.
وقد سأل ممثل النيابة أيضا عن سبب مشاركة الصابيري لتدوينات متعلقة بالجمع التأسيسي لتنسيقية مهاجرين مغاربة لدعم حراك الريف، منتقدا سلمية الحراك مع أطراف خارجية.
وقد انتفض الزفزافي داخل القفص وشرع في إحداث الفوضى، من خلال الضجيج في القاعة وترديد الشعارات، ليرفع القاضي الجلسة.




