شبح آيت الجيد يطارد قاتليه في "البيجيدي" و"العدل والإحسان" وهذه تطورات القضية

بعد نحو ثلاثة عقود، لا يزال شبح الطالب محمد بنعيسى آيت الجيد، الذي تعرض للقتل من طرف نشطاء إسلامويين في التسعينات من القرن الماضي، يلاحق المتورطين المجرمين القتلة.

وفي هذا الصدد، كشفت مصادر “كواليس اليوم” أن آخر جلسة للنظر في محاكمة أربعة متورطين، انعقدت يوم 31 أكتوبر الماضي، وتميزت بحضور أحد شهود الإثبات، على ما جرى، ليلة الجريمة.

هذا وقد ارتأى القاضي الذي يترأس الجلسة، تأجيل النظر في الملف إلى 14 نونبر الجاري، لمنح المحامين فرصة لإعداد دفاعهم ومرافعاتهم.

ويتعلق الأمر بالمشتبه فيهم، المسمون “أ.ع” و”ك.ق” و”ع.ك” و”ت.ك”.

كما يتعلق الأمر بالشاهد “خ.ح”، الذي سجل حضوره في آخر جلسة، استعدادا للإدلاء بشهادته في قضية اغتيال الطالب آيت الجيد.

ومعلوم أن جميع المتورطين في هذه الجريمة، هم منتمون إلى حزب العدالة والتنمية، والعدل والإحسان، والذين كانوا منتمين جميعا في ما مضى إلى جماعات إسلاموية متطرفة، أجهزت على الطالب ببرودة دم مطلقة، بعدما استحلت دماءه، وكفرته، فقط بسبب آرائه اليسارية.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني