في واقعة مؤلمة شهدها مطار محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، أول أمس، عاش عدد كبير من المسافرين المغاربة، ساعات حقيقية في الجحيم، تجاوزت 12 ساعة من الانتظار.
ويتعلق الأمر، وفق ما أفادت به مصادر متضررة لموقع “كواليس اليوم”، برحلة كانت مبرمجة ما بين مدينة الدار البيضاء، ومدينة بولونيا بإيطاليا.
وحسب ذات المصادر، فقد تمت برمجة الرحلة على أساس الإقلاع في الساعة الثالثة، وقبل ذلك، طُلب من المسافرين الحضور ثلاث ساعات قبل موعد الإقلاع، قبل أن يتبين للركاب أن الأمر سيعرف الكثير من الانتظار، بعد الإعلان عن تغييرات طارئة ومفاجئة ودون سابق إنذار وبلا تبرير، في موعد الرحلة، وهو ما أثار استياء عارما لدى المسافرين.
ودون أن يتم الاهتمام بالمسافرين من طرف شركة العربية للطيران، ولا أخذهم إلى فندق مثلا، استمر الانتظار 12 ساعة متواصلة، وهو ما أثار الكثير من الغيظ لدى المسافرين، بالنظر إلى أن أغلبهم له التزامات مهنية، أو مواعيد مع طائرات أخرى بوجهات جوية أخرى، ليقعوا في مآزق شتى.
الأكثر إيلاما، والأشد قسوة، هو ما عاناه شيوخ ومسنون، يعانون من المرض، والذين ظلوا متسمرين على مقاعدهم، كل تلك الساعات، لتتعرض حالاتهم الصحية، لتدهور ومضاعفات.
والغريب أن مسؤولي شركة العربية للطيران، لم يتخذوا أي مبادرة لتبرير التأخر، ولا إعطاء أي توضيحات أو معلومات للركاب، من شأنها التخفيف من حدة التوتر والقلق، وهو ما أثار الكثير من الاستهجان والغضب.




