عرفت أسعار الخضر والفواكه، زيادة تتراوح بين ثلاثة وأربعة دراهم، على بعض الأنواع دون أخرى، في بعض أسواق المدن الكبرى.
وقال مهنيو القطاع، إن ارتفاع ثمن الخضروات والفواكه بسبب الزيادة الأخيرة في تكلفة النقل بعد ارتفاع أسعار المحروقات وتأخر الأمطار، الذي ساهم في ذلك بشكل كبير.
ويَعتبر بوشعيب الخراطي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المستهلك وتوجيه المستهلك، (يعتبر) أن الارتفاع مرتبط بالمضاربة الممارسة من طرف تجار الجملة المتحكمين في الأسواق المغربية، وكذا بسبب الظروف المناخية، وعدم وضوح مسار المنتوجات وطنيا، خصوصا منها الخضر والأسماك.
بحث التجار الكبار عن الأرباح المضاعفة، يثقل كاهل المواطن البسيط ويحمله ما لا طاقة له، من زيادات في أسعار بعض المواد الاستهلاكية البسيطة.




