بتعليمات ملكية سامية.. وفد مغربي رفيع المستوى يحل بالسينغال

قالت كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، مونية بوستة، التي تقوم حاليا بزيارة عمل لدكار على رأس وفد مصغر لتتبع تنفيذ الاتفاقات التي تربط البلدين، “لقد استشعرنا وجود إرادة حقيقية” لتنزيل مختلف هذه الاتفاقات.
وفي تصريح لها أكدت بوستة، التي تزور دكار بتعليمات ملكية سامية، “لقد استشعرنا اهتماما متبادلا وإرادة حقيقية للعمل سوية لتنزيل الاتفاقيات الموقعة بين المغرب والسنغال في مختلف المجالات“. 
وأشارت إلى أنه “تم توقيع حوالي أربعين اتفاقا بين البلدين منذ سنة 2015، وهو ما يبرز أهمية وحجم العلاقة بين المغرب والسنغال، وكذا تنوع القطاعات المستهدفة، على غرار الفلاحة والمالية والصيد البحري والسكن والتكوين“.
وأضافت أن الهدف من الزيارة يتمثل في إحداث جهاز رصد يمكننا من إحراز تقدم بصفة منتظمة. سجلنا أن تقدما ضعيفا لمشاريع وشددنا على تعيين جهات تنسيق ووضع خارطة طريق واضحة تمكن من تفعيل الاتفاقيات.
وقالت بوستة التي حظيت باستقبال من طرف الرئيس السنغالي ماكي سال، “تشرفت باستقبالي من طرف الرئيس ماكي سال، وهي مناسبة أطلعت فيها لفخامته على تعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والاهتمام الذي يتم إيلاؤه للشراكة المغربية السنغالية”، مضيفة أن السيد سال عبر خلال هذا اللقاء عن دعمه لتفعيل الاتفاقات الموقعة وعن الاهتمام الذي يوليه للتعاون مع المغرب.
وضم الوفد المغربي الذي يقوم بزيارة عمل لدكار ممثلين عن وزارات الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وتهيئة التراب والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ومسؤولين بالاتحاد العام لمقاولات المغرب، والمكتب الشريف للفوسفاط، ومؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني