في عمليات مشتركة مع الديستي: تفاصيل إحباط محاولة إغراق مدينة سلا بأزيد من 11 ألف قرقوبية من النوع الفتاك

فيما تتواصل الجهود لتطويق ومحاصرة ظاهرة الاتجار في السموم القوية، وترويجها، بصمت فرقة الشرطة القضائية بمدينة سلا، بتنسيق مع عناصر المديرية العامة لإدارة مراقبة التراب الوطني، الديستي، في أقل من أسبوع فقط، على عملية نوعية، أسفرت عن إحباط إحدى أكبر عمليات إغراق المدينة وما جاورها بسموم المخدرات المهلوسة، التي تفسد النشء، وتساهم في انتشار الجريمة والانحراف.

ففي عملية نوعية، تمكنت فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة سلا، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء الاثنين، من توقيف سيدتين، متلبستين بحيازة 9262 قرص مهلوس، منها 802 من مخدر الإكستازي و8460 من مختلف أنواع الأقراص الطبية المخدرة، بالإضافة إلى العثور بحوزتها على مبلغ 30500 درهم يشتبه في كونه متحصل من عمليات الاتجار في المخدرات.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه جرى توقيف المشتبه فيهما، إحداهما من ذوي السوابق القضائية، على مستوى حي بطانة بمدينة سلا للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في مجال الاتجار في مخدر الإكستازي والأقراص الطبية المخدرة.

وأضاف المصدر ذاته أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بينما لازالت الأبحاث والتحريات متواصلة لتوقيف باقي المتورطين المحتملين في هذه الشبكة الإجرامية.

وبعد ذلك، بيوم واحد، تمكنت فرقة الشرطة القضائية نفسها، من توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية في ترويج المخدرات، من مواليد 1993، وذلك للاشتباه في تورطه في ترويج أقراص الإكستازي والأقراص الطبية المخدرة.

وقد جرى توقيف المشتبه فيه على مستوى حي الانبعاث بمدينة سلا، وهو متلبس بحيازة 1472 قرص مهلوس، منها 122 قرصا من مخدر الإكستازي، و 1350 قرصا طبيا مخدرا من  أنواع “نورداز” و “ريفوتريل”.

وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت الحراسة النظرية بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، فيما لا زالت التحريات جارية لتحديد باقي المتورطين في هذا النشاط الإجرامي.

ويوم أمس فقط، تمكنت فرقة الشرطة القضائية بسلا، دائما، من توقيف أحد أبرز المطلوبين إلى العدالة في مجال الاتجار في الممنوعات، بحي سيدي موسى، وحجزت لديه نحو 4.5 كيلوغرامات من مخدر الشيرا، كان يستعد لتوزيعه على المدمنين.

وقبل أيام من ذلك، تمكنت نفس الفرقة من تحقيق عملية نوعية في حي قرية أولاد موسى، وبناء على معلومات دقيقة توصلت إليها، انتقلت إلى حي القرية، وباشرت عمليات بحث وتحري، أسفرت عن توقيف شخصين اثنين، من أبرز مروجي السموم في المنطقة.

وأسفرت عملية الشرطة القضائية عن حجز 510 أقراص مهلوسة من نوع “نورداز”، و32 علبة سيليسيون، وهذه الكمية الكبيرة من السموم، كان سيتم ترويجها في صفوف المدمنين والمنحرفين وقطاع الطرق.

وتندرج هذه العمليات في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها المصالح الأمنية لمكافحة الظاهرة الإجرامية، وتحديدا جلب وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

 

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني