اغتيال البرلماني مرداس.. تطورات مثيرة في القضية

كشفت مصادر إعلامية مُقربة من البرلماني المغتال، عبد اللطيف مرداس، بالرصاص، عن مستجدات هذا الملف، ومسارات التحقيق الذي اتخذته.

وتسابق مصالح الأمن بمدينة الدار البيضاء الزمن، لكشف لغز هذه الجريمة النكراء، والإيقاع بمرتكبيها في أسرع وقت ممكن.

وفي هذا الصدد، أفادت إحدى الصحف الوطنية، المعروفة بقربها من مرداس، أن مصالح الأمن بالدار البيضاء استمعت، في أبحاث معمقة، إلى عشرات من الأشخاص، كانت لهم علاقات غامضة بمرداس، من ضمنهم أشخاص سبق لهم أن هددوه، على إثر خلافات ونزاعات بينهم.

ومن بين الذين هددوه، أشخاص كانت لهم مع عبد اللطيف مرداس نزاعات حول قضايا عقارية، وملاك أراضي، لحقتهم بعض الأضرار جراء معاملاتهم التجارية مع مرداس.

وفيما ينتظر المحققون تقارير دقيقة من شركات الاتصالات عن جميع المكالمات التي أجراها البرلماني القتيل أو التي تلقاها، وهويات المعنيين بها، اتخذت الأبحاث مسارات أخرى، وصلت إلى أوربا، وخاصة إيطاليا وإسبانيا، الدولتين اللتين كان القتيل يتردد عليهما كثيرا، وله فيهما علاقات غامضة وغير معروفة مع عدد من الأطراف والجهات هناك.

إلى ذلك، كشفت مصادر مطلعة لموقع “كواليس اليوم” أن البحث لا يزال جاريا مع شقيق خطيبة القتيل، خاصة وأن أجهزة الأمن تعلم جيدا أن مجرد إثبات حضور المشتبه فيه لمشاهدة مباراة لكرة القدم، ليس مسوغا كافيا لإزالته من دائرة المشكوك في علاقتهم بالجريمة، علما أن دارسي علم الجريمة، والمتمرسين بقضاياها، يعرفون أنه بإمكان أي شخص أن يكلف شخصا آخر لتنفيذ جريمة ما.

وعموما، فإن الشكوك تبقى مفتوحة على كل الاحتمالات، والجميع الآن في دائرة الشك، والاشتباه، إلى أن يثبت العكس.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني