بخلاف كثير من لاعبي الرجاء البيضاوي الذين اتجهوا للتدريب أو الإشراف على الفئات الصغرى أو خلق مشاريع خاصة تدر عليهم أموالا كثيرة عاشوا بفضلها في بحبوحة من العيش، بعد انتهاء مسارهم الكروي، دارت نوائب الدهر وانقلبت الأحوال بأحد نجوم القلعة الخضراء السابقين.
وكشفت مصادر موقع كواليس اليوم أن الجناح الأيمن للرجاء البالغ من العمر 34 سنة، انتهى به المطاف إلى سائق سيارة أجرة من الحجم الكبير.
وذكرت ذات المصادر أن اللاعب الذي جاور الفريق الأخضر من 2001 إلى 2010، قبل الانتقال لأولمبيك آسفي الذي لعب له لموسمين، يعمل سائقا لطاكسي كبير خط الدار البيضاء – برشيد.
والطامة الكبرى في أمر النجم الرجاوي الذي لعب نهائي عصبة الأبطال أمام الزمالك المصري، إلى جانب كل من هشام أبو شروان وزكريا عبوب والحارس مصطفى الشادلي وآخرون تحت قيادة المدرب البلجيكي والتر مووس، أصبح مدمنا على تناول مخدر “المعجون” وما خفي كان أعظم.
وأكدت المصادر تردد اللاعب “الأسمر” الذي سبق له وشارك في ألمبياد 2004 بأثينا مع المنتخب المغربي، أنه زبون دائم لتجار “المعجون” بمدينة برشيد، إذ شوهد غير ما مرة يتردد عليهم.




