البوليساريو تلعب بالنار.. جنرال جزائري يأمر الانفصاليين بتوزيع بقع أرضية في منطقة الكركارات
كشفت تقارير إعلامية جزائرية، أن البوليساريو دخلت مرحلة محاولة الانتحار، واللعب بالنار، بعد رفضها الخضوع لتعليمات الأمم المتحدة، التي تدعوها إلى الانسحاب الفوري، على غرار المغرب، الذي لم يتردد جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، في الاستجابة إلى طلب الأمين العام للأمم المتحدة، حرصا على التنفيذ السليم لقرار وقف إطلاق النار.
وإذا كان جلالة الملك قد تعامل بحنكة كبيرة، وحسن تدبير للملف، وهو يصدر أوامره المطاعة، بصفته القائد الأعلى لأركان الحرب العامة، بانسحاب الجيش والدرك الحربي من منطقة الكركارات، فإن الكيان الانفصالي، أكد للعالم أنه يتحرك بعقلية العصابات، وليس كدولة نظامية، مثل المملكة المغربية.
التطورات الجديدة الواردة من المنطقة، ووفق التقارير الإعلامية، فإن هناك مخططا يتم طبخه في كواليس قصر المرادية، من طرف الجنرال طرطاق، وبتنفيذ من زعيم الانفصاليين إبراهيم غالي، من أجل تعقيد الوضع أكثر، وجعله أكثر صعوبة، في مواجهة الأمم المتحدة.
واستنادا إلى ذات المصادر، فإن مخطط الجنرال الجزائري، يقضي بتوزيع بقع أرضية من منطقة الكركارات المطلة على المحيط الأطلسي، على عائلات انفصالية تريد تغيير مكان سكنها من تندوف إلى الكركارات.
ومن شأن توزيع بقع أرضية على العائلات الانفصالية، في حال استمرار الأمم المتحدة في الصمت، وحيادها السلبي، على الأقل إلى حد الآن، أن يزيد الوضع تعقيدا، وهو ما يتطلب تدخلا فوريا وحاسما من الأمين العام الجديد.




