اهتز الوسط التعليمي بمدينة سلا، هذا الأسبوع، على وقع فضيحة مدوية، بطلها أستاذ يدرس مادة الأمازيغية، في إحدى المؤسسات التعليمية بحي سيدي موسى.
وأفادت مصادر إعلامية أن نحو ثلاث تلميذات تعرضن للاستغلال الجنسي بمدرسة عمومية للتعليم الابتدائي.
وتم استدعاء المشتبه فيه، والبحث معه من طرف الشرطة القضائية، قبل أن تتقرر إحالته على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، حيث وجهت له اتهامات بالتحرش الجنسي وبالتغرير بثلاث تلميذات وهتك عرضهن داخل مؤسسة عمومية.
وبعدما استنطق ممثل النيابة العامة الأستاذ المتهم أحاله على قاضي التحقيق الذي أمر بإيداعه السجن بسلا في انتظار محاكمته.
وكانت النيابة العامة توصلت بشكاية من طرف عائلة طفلة، تتهم فيها أستاذها بالتحرش بها جنسيا داخل القسم، قبل أن تتقاطر الشكايات في مواجهته من طرف عائلات ضحايا آخرين.




