أعلنت السلطات التركية عن هوية المسؤول عن مجزرة 31 ديسمبر 2016 بالملهى الليلي “رينا” بضفاف البوسفور بإسطانبول، ويتعلق الأمر بالمدعو لاخ ماسخاروف، وهو من جمهورية كرغيزستان ويبلغ من العمر 28 سنة وأب لطفلين.
وكانت زوجته عند الاستماع إليها أخبرت بأن زوجها حارب في سوريا في صفوف داعش.
وأعلنت السلطات التركية أن المتهم قدم إلى تركيا شهر نوفمبر الأخير واكترى رفقة عدد من مواطنيه شقة، ويوم ارتكابه جريمته ليل السبت،الأحد استقل سيارة أجرة بحي زيتنبورني جنوب استنبول، وترجل منها على مقربة من الملهى الليلي في حدود الساعة الواحدة و15 دقيقة، وأمام مدخله أخرج سلاحا ناريا من نوع كلاشنيكوف وفتح النار على من كانوا بمدخل الملهى ثم قذف متفجرات، قبل أن يدخل الملهى الذي كان به زهاء 600 شخص كانوا يحيون رأس السنة، حيث أطلق على الأقل 180 رصاصة قتل بها 39 شخصا، 25 منهم أجانب بينهم مغاربة، وليبيون، ولبنانيون، وسعوديون وإسرائليون، وهنديون، وفرنسيون، وواحدة من أصل تونسي، وبلجيكي من أصل تركي… وبعد ارتكابه جريمته فر إلى وجهة غير معلومة.
و نشرت صحف تركية صورته صباح اليوم الثلاثاء 3 يناير الجاري، كما تم نشر فيديو صوره المتهم بطريقة سيلفي، يظهر فيه متجولا في الشارع، ولا يعرف لحد الآن هل صور
المتهم نفسه قبل تنفيذ جريمته أم بعد ذلك؟؟
ويعتقد أن المتهم لاخ ماسخاروف ارتكب جريمته استجابة للدعوى التي وجهتها مجموعة إرهابية تابعة لداعش عبر الانترنيت والتي دعت فيها إلى استهداف التجمعات والنوادي التي تقام بها احتفالات رأس السنة الميلادية.




