مراكش-سيدي رحال :
تشهد منطقة سيدي رحال أشغال بناء قنطرة تربطها بكل من آيت أورير وطريق سيدي داود المؤدية إلى الطريق الوطنية الرابطة بين مراكش وفاس مرورا بقلعة السراغنة وبني ملال, غير أن أشغال البناء هاته عرفت بطئا في الأشغال في حين أن المنطقة تصبح محاصرة حين سقوط الأمطار وانقطاع المرور بالقنطرة بسبب فيضان الماء, ما يخلف تأخر قضاء مصالح المارين من وإلى سيدي رحال وخاصة بالنسبة للتلاميذ والأطر التعليمية وباقي الموظفين العاملين بقطاعات أخرى وبالتالي هدرا تعليميا وزمنيا ومردوديا ومشاكل في العمل لهذه الاطر بسبب التأخر والغياب نتيجة انقطاع الطريق وكذا ضياع حصص دراسية للعديد من تلاميذ الإعدادي والثانوي. فإلى متى ستبقى وثيرة العمل بطيئة امام استعجالية الاسراع بإتمامها ونحن دخلنا فصل الشتاء الممطر؟وهل الأمر يعود إلى اقتصاد المقاولة المكلفة بالبناء في عدد العمال أم أن القضية ترجع إلى سر آخر في الوقت الذي لا تؤخذ فيه مصالح المواطنين الملحة واستعجاليتها في الإعتبار؟




