كواليس اليوم:عبد الحق العلوة
تعرضت أسرة مغربية صباح اليوم بالعاصمة الايطالية روما،لاعتداء عنصري من قبل مجموعة من الإيطاليين اللدين رفضوا أن تقتسم معهم الأسرة المغربية نفس العمارة.
الأسرة المغربية المتكونة من الأب والأم وثلاثة أبناء كان من المفترض أن تلتحق صباح اليوم بالبيت الذي سلمتها لهم المصالح الاجتماعية بالبلدية بعد سنوات من الانتظار،لكن الأسرة تفاجأت أثناء وصولها إلى مدخل العمارة الواقعة بحي “سان بازيليو” بمنعها من طرف مجموعة من الأشخاص رافعين شعارات عنصرية كلها سب وشتم في حق الأسرة المغربية وهي “عودوا إلى بلدكم” و “لا نريد سود ولا أجان”، أمام أنظار قوات الأمن.
وأدى جو الهلع الذي استقبلت به الأسرة المغربية إلى إصابة الأطفال بالخوف مما اضطر أب الأسرة إلى سحب أبنائه وسط رغم حضور قوات الأمن إلى عين المكان.
وحسب المسؤولين الأمنيين، فإن عملية منع الأسرة المغربية من بيتها الذي سلمته لها السلطات البلدية عمل إجرامي بالأساس تقف وراءه عصابات منظمة تسيطر على بيوت السكن الاجتماعي الذي تشرف عليه السلطات البلدية، ولتحقيق أهدافها تلجأ هذه العصابات إلى استخدام بعض الشعارات العنصرية حتى تغطي على أهدافها الحقيقية.
على إثر الحدث العنصري الذي استهدف الأسرة المغربية، استنكرت فرجينيا راجٌي عمدة العاصمة ما تعرضت له الأسرة معلنة برغبتها في استقبالها، فيما أعلنت المصالح البلدية أنها باشرت العمل لإيجاد حل سريع لذات الأسرة المغربية.
ففي تصريح لوكالة الأنباء الإيطالية (أنسا) قالت عمدة المدينة،أنها تستنكر بشدة ما تعرضت له الأسرة المغربية من إهانة، وأن ما حدث “سيبقى وصمة عار لروما وسكانها”.
فيما وصف مساعدي العمدة والمكلفين بملفي التضامن والأملاك البلدية “ما حدث صبيحة اليوم (الثلاثاء) بحي سان بازيليو غير مقبول بتاتا، ويعبر عن انهيار حضاري وأخلاقي وفشل كبير لمدينتنا”
وأضافوا، أنهما لن يتسامحا مع تكرار مثل هذه السلوكات، معلنين أن المصالح البلدية باشرت العمل للبحث عن حل استعجالي للأسرة المغربية.




