أكد مستشار بالغرفة الثانية، ينتمي إلى الفريق الحركي، أن عرض تقرير لجنة تقصي الحقائق حول مكتب التسويق أنظار القضاء للبت في الخروقات المرتكبة، يمثل انتصارا للمعارضة السابقة والحالية.
المصدر ذاته أكد لموقع “كواليس اليوم” أن مناورة عباس الفاسي خلال ولايته السابقة بإحالة القضية على القضاء، لم تنه مهمة لجنة تقصي الحقائق. كما أن تأييد مكونات الأغلبية الحالية لتوجه الحكومة السابقة لم يعطل مهام اللجنة التي أخرجت تقريرها إلى العلن بفضل حرص رئيس اللجنة حكيم بنشماس.
وقال المستشار ذاته إن المتورطين في الاختلالات التي وقفت عليها لجنة تقصي الحقائق، عمدوا إلى فتح قنوات اتصال مباشرة مع بعض أعضاء اللجنة، إلا أن التحدي الأكبر لرئيس اللجنة كان هو إفشال مناورة عباس الفاسي، الذي تعرض لضغوطات لوقف عمل اللجنة بسبب تأثر استقلاليين بخلاصات اللجنة، وهو ما تأكد بالفعل.




