الرباط: كواليس اليوم
كشفت مصادر حزبية لـ”كواليس اليوم” أن اجتماع اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال المنعقد يوم أول أمس الاثنين، كان أشبه بحوار “الطرش” بسبب لغة الخشب التي سيطرت على الجو العام للقاء، والتي اضطر فيها عباس الفاسي إلى تجنب الحديث عن الصراع الدائر بين المتنافسين عن الأمانة العامة، حيث تحاشى أي إشارة إلى السباق المحموم نحو الأمانة العامة بين القياديين اللدودين حميد شباط ونجل الزعيم التاريخي للاستقلاليين، عبد الواحد الفاسي.
ولم تستجب الأمانة العامة لطلب المرشح الأخير (الفاسي) القاضي بإدراج “نقطة نظام” كان ينوي هو وحلفاؤه باللجنة التنفيذية تمريرها أمام باقي أعضاء اللجنة، وفحواها إعادة تكرار “مظلوميته” من تصرفات عمدة فاس وخصمه الشرس، خاصة أن اللقاء جاء مباشرة بعد حفل زفاف نجلة ابنة احد القياديين بمنطقة الغرب، والذي عرف “همزا وغمزا” ضد عبد الواحد الفاسي وتأييدا واضحا من طرف
أعضاء الجوقة الموسيقية لحميد شباط، وهو ما أثار غضب الفاسي الذي سرعان ما غادر مكان الحفل.
وأضافت المصادر ذاتها أنه في الوقت الذي كان على أعضاء اللجنة التنفيذية الانكباب على دراسة اللمسات الأخيرة للاجتماع الحسم للمجلس الوطني يوم 22 شتنبر المقبل، والذي من المقرر أن يفرز الأمين العام الجديد للاستقلاليين، تمادى الأعضاء في التعليق على بعض الأحداث الوطنية، وكذا إعادة اجترار ما جاء بلجنة تقصي الحقائق البرلمانية حول مكتب التسويق والاستيراد الذي أدان بعض القيادات الاستقلالية، وهو ما يعتبر تأجيلا لـ”الصّدام المتوقع” بين الخصمين الفاسي وشباط، اللذين التزما بالصمت طيلة فترة لقاء يوم الاثنين بمقر الاستقلال بباب الأحد بالرباط.




