تكريم المقاوم المغربي الراحل لحسن اليوسي بصفرو

الرباط: كواليس اليوم

تحت شعار “الزعيم لحسن اليوسي رمز المقاومة الوطنية والتعـددية الثقافية” ينظم مركز لحسن اليوسي للدراسات والأبحاث، حفلا تكريميا للمرحوم المناضل والمقاوم لحســن اليوســــي، وذلك يوم الأحد 21 أكتوبر 2012 على الساعة 10 صباحا بالموصل السياحي سيدي اخيار طريق إيموزار كندر إقليم صفرو.

ويأتي هذا التكريم في سياق ما دأب على تنظيمه المركز منذ نشأته  للتعريف بشخصية لحسن اليوسي الإنسان والمناضل السياسي، ورمزا لنخبة سياسية مغربية ناضلت نضالا مستميتا من أجل إقرار الحرية والتعددية والانفتاح.

ويقول المنظمون، في بلاغ توصل موقع “كواليس اليوم” بنسخة منه، إن “لحظة التكريم تعيد إلى حياتنا اليومية صفحة مشرقة من نضال رجل كرس حياته متفانيا في خدمة الوطن والعرش مكافحا ضد الاحتلال من أجل التحرر والانعتاق، تستحق وقفة اعتراف وتقدير تعيد من جديد مزايا وأخلاق لا تنسى لرجل عاش وفيا لخدمة وطنه مناضلا من أجل استقلاله معتزا بهويته، وتتضمن فعاليات هذا الحفل تقديم شهادات في حق هذا الزعيم الوطني، كما سيتميز هذا التكريم بحضور شهود على عصره، وتكريم المحتفى به في شخص ابنه موحى اليوسي، وتروم فكرة التكريم إلى تجديد رابط الذاكرة الوطنية بتاريخ المغرب المتجدد والمتطور برموزه وقياداته الوطنية التي يجب إن تظل حاضرة في ذاكرتنا  الجماعية”.

ويعتبر المرحوم لحسن اليوسي من أهم الشخصيات الذين لعبوا دورا سياسيا وعلميا وإداريا وروحيا ورمزا لنخبة سياسية متشبعة بالروح الوطنية العالية، ولم تكن له من عقيدة سياسية سوى وفاءه للملك، واستقامته ونقاء روحه الأمازيغية ورباطة جأشه.

وقد أملت عليه استقامته الارتقاء بوفائه للبيعة التي في عنقه نحو الملك سيدي محمد بن يوسف إلى حد التفاني، ومكنته رباطة جأشه من أداء ثمن ذلك الوفاء دون هوادة أو تردد وكيف لا وهو الزعيم المحنك الذي تمرس منذ شبابه على تقلد مناصب القيادة بمسقط رأسه وقبيلته وأعطى مكانة وتقديرا للحركة الوطنية وأبرز دورها إلى جانب مختلف مقومات الحركة الوطنية المغربية. لقد مكنه إخلاصه واستقامته وانفتاحه على ربط علاقات قوية مع العديد من رموز النخبة المغربية آنذاك  فكان بذلك  مثالا للوطني الصادق الوفي.

وقد ظل المرحوم لحسن اليوسي وفيا لاختياراته وقناعاته ومواقفه، فاختار واجهته السياسية  لمواصلة مسيرته النضالية في إطار الشرعية والتعددية داخل الحركة الشعبية التي جسدت آنذاك أول ثمرة للاختيار الوطني تحت رعاية المغفور له محمد الخامس  طيب الله ثراه. وظل كذلك إلى أن وافته المنية رحمه الله سنة 1970.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني