الرباط: كواليس اليوم
تدور، منذ أيام، رحى حرب باردة بين سعيد أمسكان، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية بالنيابة، وبين تيار امحند العنصر.
وعلم موقع “كواليس اليوم”، من مصادر حركية موثوقة، أن أمسكان يحاول تقريب موالين له، وفي المقابل، تهميش وإبعاد المحسوبين على تيار امحند العنصر، الأمين الذي فوض صلاحياته إلى أمسكان، بعد توليه منصب وزير الداخلية في حكومة عبد الإله بنكيران.
وتحدث مصدرنا عما أسماها “الأزمة الصامتة”، واعتبر أنها تهدد استقرار حزب الحركة الشعبية، بسبب التطاحنات السابقة لأوانها حول مناصب المسؤولية في الحزب.
وذهب المتحدث نفسه، في تصريح لموقع “كواليس اليوم”، إلى أن من شأن هذه الحرب أن تعيد فتح الباب لعودة التيار الثالث، الذي يستقوي بالزعيم التقليدي المحجوبي أحرضان، المعروف بـ”الزايغ”.
ومن بين الأسماء المعنية حليمة العسالي، القيادية الحركية، والمعروفة كذلك بقربها من امحند العنصر.
وحسب المعلومات التي أفادنا به هذا المصدر، فإن سعيد أمسكان يحاول بناء نواة صلبة بالحزب، ويعمل جاهدا على أن يجعل من محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة، مركز استقطاب، علما أن مجموعة من الحركيين يعارضون ذلك، لكون أوزين لا يحمل تاريخا نضاليا في حزب “السنبلة”.







