الرباط: عبد الحق التدلاوي
وجد العديد من المواطنين اليوم، في عدد من المدن المغربية، صعوبة كبيرة في إيجاد جزار لنحر أضحية العيد، رغم أن البعض كانوا أخذوا “مواعيد” مع جزارين في ليلة العيد أو قبلها، إلا أن “الرونديفو” من قبل الجزارين سرعان ما تتبخر، خصوصا حينما “يسرف” عليهم آخرون، يلتقونهم صدفة في الطريق أو الزقاق المؤدي إلى زبونهم، تحت إغراء بريق النقود.
لكن هناك من كانوا محظوظين، خاصة قاطني العمارات، والتي ما أن يدخلها أحد الجزارين حتى ينتهز الفرصة ويمر بسكينه على جميع أكباش سكان العمارة، لكن هذه العملية نعمة على الجزار ونقمة على السكان حين يصل وقت الأداء، حيث تجد الجزار يطلب الثمن الذي يعجبه وغالبا ما يكون ثمنا مرتفعا، تراوح في بعض الأحيان بين 150 و200 درهم.
كما أن هناك العديد من الطفيليين الذي يمتهنون هذه المهنة خلال يوم العيد من أجل أن ينعموا بدخل محترم، لكن الطامة الكبرى أن طلب الناس في أن يعجلوا بعملية النحر تجعلهم يسقطون في فخ جزار مغشوش ويتضح الأمر أثناء عملية الذبح والسلخ، حيث “يتكرفس” هذا الجزار غير “المهني” على أضحية العيد أمام أنظار صاحبها.
وفي المقابل هناك العديد من المواطنين من يتطوعوا لذبح الأضحية لذويهم وجيرانهم طمعا في كسب الأجر والثواب. 







