الرباط: كواليس اليوم
تنعقد دورة المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، غدا الأحد 4 نونبر، بعد أن ترأس المكتب السياسي اجتماعا للكتاب الإقليميين والجهويين اليوم السبت، تدارسوا خلاله وضعية تجديد العضوية لمنخرطي الحزب بعد أن عمل المجلس الوطني الأخير على تمديد المدة لتجديد العضوية وضبط الانخراطات.
وستعرف هذه الدورة نقاشا ساخنا، خاصة أن أشغال اللجنة التحضيرية للمؤتمر تقدمت في اجتماع المجلس الوطني الأخير بتقارير اللجان الستة، وأجلت الحسم في بعض القضايا الشائكة التي ليس عليها إجماع وتوافق بن صفوفها، خصوصا لجنة الأداة الحزبية والتنظيم، التي من مهامها اقتراح طريقة الانتدابات ومقاييس التمثيلية في المؤتمر المتعلقة بالأقاليم والجهات وطريقة انتخاب الهياكل والأجهزة المسيرة ومنصب الكاتب الأول للحزب.
ولن تكون دورة المجلس لغد الأحد سهلة المنال لتسييرها من قبل عبد الواحد الراضي، وذلك بسبب الصراع ما بين الأجنحة التي يزخر بها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وذلك من أجل ضمان الفوز لأحد مرشحيها لمنصب الكاتب الأول.
وتأتي هذه الدورة في وقت وصل فيه التحضير للمؤتمر إلى مراحله النهائية، بعد أن تم إعداد جميع الوثائق التي تهم الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية، لكن ما يشغل بال الاتحاديين وفي مقدمتهم المرشحون للكتابة الأولى، هو من سيحضر لمحطة المؤتمر؟، ومن هي الجهة أو “التيار” الذي سيفوز بأكبر عدد من المؤتمرين في الأقاليم والجهات، ومن سيدعم هؤلاء إبان محطة المؤتمر لانتخابه في الكتابة الأولى، لأن الديمقراطية في المؤتمرات الحزبية أصبحت عملة نادرة.







