كواليس اليوم: مراسلة خاصة
قام موظفو جامعة القاضي عياض بتنظيم وقفة احتجاجية أمام المقر الجديد للرئاسة مساء يوم الجمعة 7 دجنبر 2012.
وحسب جهات نقابية، تندرج هذه الوقفة الاحتجاجية ضمن برنامج نضالي بدأت فصوله الأولى منذ أكثر من 11 شهرا، حيث يستمر الموظفون بالمطالبة بإقالة الكاتبة العامة، التي أثارت طريقة تسييرها زوبعة كبيرة واحتقانا لم تشهده الجامعة من قبل.
وأفادت أيضا مصادر جامعية أخرى بأن رئيس الجامعة أقدم على ترحيل مصالح الرئاسة إلى المقر الجديد بشارع عبد الكريم الخطابي قرب كلية العلوم التقنية، مخلفا وراءه أكثر من 50 موظفا وموظفة بالمقر القديم بعد أن جردهم من مهامهم وحرمهم من التعويضات والحوافز.
وحسب نفس المصادر، يحاول رئيس الجامعة من خلال هذه الخطوة الضغط على هؤلاء الموظفين لكي يطلبوا الانتقال للعمل بمؤسسات أخرى بمراكش. وحين تكلمنا مع بعض الموظفين المشاركين بالوقفة الاحتجاجية أكد لنا هؤلاء أن المستهدفين بهذا الإقصاء والتهميش هم أعضاء النقابة المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديموقراطية للشغل، وأن الأزمة بالجامعة مرشحة للاستمرار بل وإلى الانفجار في حال أقدم رئيس الجامعة على إصدار أي قرار تنقيل تعسفي.
وقد هدد بعض الموظفين المحتجين باللجوء إلى خوض أشكال نضالية غير مسبوقة للدفاع عن حقهم في ممارسة العمل النقابي وللتنديد بسياسة رئيس الجامعة الانتقامية التي ما فتئت تسهم في تأزيم الأوضاع وفي الإساءة إلى سمعة جامعة من حجم وتاريخ جامعة القاضي عياض.







