الرباط: كواليس اليوم
استغربت لجنة المتابعة، المنبثقة عن التنسيقية المحلية للنقابات الأكثر تمثيلية، بمدينة سيدي يحيى الغرب، استمرار استباحة المدرسة العمومية والاعتداء على العاملين بها.
ويأتي هذا الموقف على إثر الاعتداء الذي تعرضت له الشغيلة التعليمية بمدرسة ابن حنبل، صباح يوم الجمعة 21 دجنبر الجاري، بعد أن اقتحم ولي أمر أحد التلاميذ حرمة المؤسسة واعتدى بالضرب المبرح على الأستاذة (ف.ص)، وهي حامل في شهرها الخامس، كما أصيب مدير المؤسسة بكسور بليغة، استدعت نقلهما إلى المستعجلات بمدينة القنيطرة.
وقالت لجنة المتابعة، المنبثقة عن التنسيقية المحلية للنقابات الأكثر تمثيلية، بمدينة سيدي يحيى الغرب، إن هذا الاعتداء هو الثاني من نوعه في أقل من ثلاثة أشهر بعد استباح “رئيس” المجلس البلدي والمستشار البرلماني حرمة ثانوية ابن ياسين الإعدادية، وأهان هيئة التأطير التربوي والإداري واعتدى على أحد الحراس العامين يوم الاثنين ثامن أكتوبر الماضي.
وقد عبرت لجنة المتابعة، المنبثقة عن التنسيقية المحلية للنقابات الأكثر تمثيلية، بمدينة سيدي يحيى الغرب، عن استنكارها لغياب “تدخل” صارم للسلطات المعنية في حماية المؤسسات التعليمية، متسائلة عن سبب “تجميد” قضية اعتداء “الرئيس” على الجسم التربوي بشكل يستخف بقيم المواطنة والعدالة.
كما طالب بيان لجنة المتابعة الجهات الرسمية، الإدارية والقضائية والأمنية، بتحمل مسؤولياتها كاملة في تفعيل القانون ضد كل من استباح حرمة المؤسسات التعليمية بصرف النظر عن وضعيته الاعتبارية، تنفيذا لمبادئ عدم الإفلات من العقاب والمساواة أمام القانون.




