صراع الأجنحة داخل حزب الاستقلال يفجر المجلس البلدي لآسفي

إسماعيل هاني: كواليس اليوم

فجر صراع الأجنحة داخل حزب الاستقلال، أزمة داخل المجلس البلدي لمدينة آسفي، بعد إعلان سبعة مستشارين استقالتهم من عضوية المجلس.

وعلم موقع “كواليس اليوم” أن الأعضاء السبعة المستقيلون، ينتمون إلى حزب الاستقلال، وساندوا خلال سباق الأمانة العامة عبد الواحد الفاسي، الذي خسر المعركة أمام الأمين العام الحالي حميد شباط.

وبرر أعضاء المجلس السبعة، وبينهم النائب الثاني للرئيس، والنائب التاسع، والنائب العاشر، إضافة إلى رئيس لجنة، ونائب رئيس لجنة، وعضوين آخرين، تقديم استقالتهم بـ”تخبط المجلس البلدي في عدة مشاكل عجز المجلس المسير عن حلها”، إضافة إلى تجاهل مقترحات الأعضاء المستقيلين التي تقدموا بها لحل هاته المشاكل، وغياب الحوار، وعدم إعمال الديمقراطية وفق رسالة الاستقالة الموجهة إلى والي جهة عبدة دكالة آسفي، والتي توصل “كواليس اليوم” بنسخة منها.

وعلى الرغم من خلو رسالة الاستقالة من الإشارة إلى الخلفيات الحقيقية التي دفعت أعضاء المجلس السبعة إلى الاستقالة، فإن الأجواء التي يعيشها المجلس البلدي للمدينة، تفسر إلى حد بعيد دوافع الاستقالة التي تؤكد فشل القيادة الجديدة لحزب الاستقلال في تذويب تداعيات الصراع على الأمانة العامة.

وفي اتصال هاتفي لـ “كواليس اليوم” بأحد الأعضاء المستقيلين، أكد الأخير تمسكهم بالاستقالة، بسبب غياب أجواء العمل، و”ديكتاتورية” المجلس المسير، مشيرا إلى أن المستقيلين يعلنون تمسكهم بالمبادئ الاستقلالية، ويرفضون العمل بالطريقة التي يريدها البعض.

وأضاف المتحدث أن المستقيلين انتظروا ما يقارب الشهرين من أجل معالجة المشاكل التي يعيشها المجلس، مشيرا إلى أن رسالة الاستقالة موجهة إلى “من يهمهم الأمر”، وأن تقديم الاستقالة لا يشكل نهاية المعركة بالنسبة إليهم.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني