بعد استراحة محارب.. أصحاب الوزرة البيضاء يستأنفون النضال

كواليس اليوم: زربـــي مـــراد

بعد استراحة قصيرة، عادت الجامعة الوطنية للصحة لاستكمال برنامجها النضالي الذي انطلق بخوض عدد من فروعها لأشكال احتجاجية محلية وإقليمية متنوعة، وتَواصَل بتنفيذ وقفات احتجاجية جهوية (في 13 جهة) ليوم الخميس 6 دجنبر 2012، وذلك بعزمها خوض إضراب وطني جديد بقطاع الصحة لمدة 48 ساعة يومي 16 و17 يناير، مصحوبا بوقفة احتجاجية للمسؤولين النقابيين أمام وزارة الصحة بالرباط خلال اليوم الأول من الإضراب ابتداء من الساعة من العاشرة والنصف صباحا.

وتأتي دعوة الجامعة الوطنية للصحة لكافة مناضلاتها ومناضليها وعموم نساء ورجال الصحة في مختلف مواقع عملهم، باستثناء أقسام الإنعاش والمستعجلات والأقسام الحيوية، للانخراط في الشكل الاحتجاجي الجديد على خلفية عدم تسجيل أي تقدم ملموس يساهم في تجاوز الاحتقان الذي يشهده القطاع، ولعدم اعتراف الحكومة ومعها الوزارة الوصية بخصوصيته، وإقراره باتخاذ خطوات عملية وإجراءات وتدابير قانونية ومالية تساهم في النهوض الفعلي بقطاع الصحة وبأوضاع العاملين به، تضيف الجامعة في بيان لها توصل موقع “كواليس اليوم” بنسخة منه.

هذا وأكدت الجامعة، أن برنامجها الاحتجاجي هذا يروم التنديد مجددا بسعي الحكومة والوزارة الوصية إلى تكبيل الحريات النقابية  بالاقتطاع من أجور المضربين، وكذا شجب  قراراتهما الاستبدادية، المعرقلة للمسار المهني وللمصير الاجتماعي للعاملين بقطاع الصحة والفئات المرتبطة بهم من خريجين وطلبة، والذين ما فتئوا يعانون من تجاوزات مسؤولي وزارة الصحة بمناطق عدة.

وخلصت إلى دعوة مناضلاتها ومناضليها لمزيد من التعبئة، لتنفيذ باقي أطوار البرنامج الاحتجاجي المسطر بما فيه الاعتصام أمام وزارة الصحة واحتجاجات أمام مؤسسات أخرى حتى تحقيق مطالب تصفها بالعادلة والمشروعة، وفي مقدمتها النهوض بأوضاعهم المادية والمهنية وصون كرامتهم وتحصين المهن الصحية وتطويرها ووقف القرارات الحكومية والوزارية المستفزة ومحاكمة رموز الفساد وإبعادهم ومتابعة كافة المتورطين في الملفات المشبوهة التي شهدها القطاع، على حد تعبير نص بيان الجامعة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني