ما رأي الوزير الرباح في تصرفات هذه المديرية؟

الرباط: كواليس اليوم

يتقاذف مسؤولون بوزارة النقل والتجهيز، منذ عدة شهور، وفي غفلة من الوزير عبد العزيز الرباح، مواطنا تعرض للطرد التعسفي من شركة معروفة في النقل الحضري، والذي يرغب فقط في وثيقة رسمية من هذه الإدارة، في إطار ما جاء به الدستور الجديد من تمكين المواطنين من جميع الوثائق الإدارية التي يرغبون فيها.

وقد وجد عبد اللطيف بعنو، الذي كان يشتغل سائقا لفائدة شخص في النقل، قبل أن يؤسس شركة، بتعرضه للطرد التعسفي بعد سنوات طويلة من العمل، ودون أن يمكنه مشغله من مستحقاته.

وكشف بعنو، في زيارة إلى مقر “كواليس اليوم”، أن مسؤولا بمديرية النقل عبر الطرق والسلامة الطرقية، يرفض تمكينه من لائحة الأشخاص الذين كانوا يستفيدون من رخص النقل، قبل تأسيسهم شركات، بداية الألفية الثالثة، بعد سنوات من اشتغالهم خارج إطار القانون، قبل أن يجبروا، في عهد كريم غلاب، على تأسيس شركات.

وبعد أن عجز المشتكي عن الحصول على وثيقة للإدلاء بها أمام القضاء، توجه نحو رئيس المحكمة الابتدائية، الأستاذ بنسالم أوديجا، والذي أصدر أمرا بإجراء استجواب، وبعدما تقدم العون القضائي من المديرية، تم مده بوثيقة تحمل رقم 373 م ن ط س ط، صادرة في 24 دجنبر الماضي، تشير إلى أن الرخصة المسلمة إلى الشركة المعنية، والمتعلقة بالنقل العمومي للمسافرين رقم 2050 ملف عدد 1056 م، هي في ملكية شركة معروفة، وهي المستغلة لها حاليا.

ويرى بعنو أن المسؤول الذي سلمه الوثيقة، أو من يقوم مقامه، أو من أمره بذلك، قام بتضليل الحقيقة عن رئيس المحكمة، ولم يخبره بأن الرخصة كانت تستغل باسم شخص يعرف بـ”الحاج”، وهو الممثل القانوني حاليا للشركة، والذي اضطر إلى تأسيسها تحت ضغوط وزارة النقل بعد سنوات عديدة من اشتغاله بدون شركة، وهي الفترة الفارقة التي ينكر أن يكون العارض قد اشتغل معه خلالها، ويدعي ان تاريخ توظيفه يرجه فقط إلى تاريخ تأسيس الشركة.

وتساءل بعنو مستفسرا الوزير عن اسباب امتناع ورفض هذا المسؤول تمكين العون القضائي من لائحة السائقين المسجلين لدى الشركة المعنية وشهادة إدارية لكشف من كان يستغل تلك الرخصة قبل سنة 2000.

هذا ويتوفر المشتكي على شهود، ووثائق أخرى يمكن الدفع بها أمام المحكمة لإثبات العلاقة التي كانت تجمعه بمشغله خلال السنوات السابقة التي قضاها مستغلا للرخصة المشار إليها قبل تأسيس الشركة.

هذا ويرفع المشتكي نداءه إلى وزير النقل والتجهيز، أو أي مسؤول آخر سام بالوزارة، من أجل التدخل لإنصافه، علما أنه لمس ما يشبه “نوعا من التعاطف” غير العادي بين أحد مسؤولي وزارة النقل والتجهيز، وبين “الحاج” الذي يستغل الرخصة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني