مستشار اتحادي يصحح أخطاء “بيجيدي” بإنزكان

الرباط: كواليس اليوم

أخيرا تمكن المجلس البلدي بإنزكان في شخص النائب الأول ، من فك لغز المنح والإمدادات المالية التي تمنح للجمعيات بالمدينة، بعدما اكتشف المجلس بأن رئيس اللجنة الثقافية بالجماعة ( التابع لحزب العدالة والتنمية) والنائب المسؤول عن المالية ( أيضا من العدالة والتنمية)، قد ارتكبوا أخطاء في عدم التنسيق بينهم في تقديم وتحديد المبالغ المالية التي يجب أن تصرف للجمعيات، وخصوصا الاجتماعية منها، وذلك بعد أن تم صرف أكثر من 1670.000.000,00  درهم ، موزعة على كل من :

–                        جامعة ابن زهر بمبلغ: 200.000,00 درهم

–                        التسجيل في الماستر !!!؟؟؟ بمبلغ: 50.000,00 درهم

–                        جمعية تيوغت بمبلغ: 120.000,00 درهم

–                        جمعية السلام  بمبلغ 100.000,00 درهم

–                        جمعية القصور الكلوي بمبلغ :  1000.000 ,00 درهم

–                       جمعية المنار بمبلغ 40.000,00  درهم

–                        10.000,00 درهم لإحدى الجمعيات

–                       وأخيرا فدرالية النسيج الجمعوي بتراست بمبلغ : 150.000,00 درهم

وحيث أن أصل الاعتماد المبرمج مقدر بمبلغ ( 1.750.000,00درهم) فإن المبلغ المتبقي مقدر ب: 80.000,00 درهم

وبالرجوع إلى محضر اللجنة الثقاتفية يتضح أنها قامت بتوزيع ما مجموعه 380.000,00 درهم، مما يؤدي إلى إحداث خصاص في الاعتماد مقدر بمبلغ 300.000,00 درهم، حتى تتمكن الجمعيات المصنفة في الشق الاجتماعي من  الاستفادة من المنح برسم السنة المالية 2012

ولتدارك هذا الخطأ !!؟؟؟ قام رئيس المجلس البلدي بمعية نائبه الأول بعقد اجتماع موسع مع الجمعيات الاجتماعية  التي استنكرت الحيف الذي طالها من خلال توزيع غير متوازن للمنح، وطالبت المجلس بالإشراف على عملية التضامن بين الجمعيات المصنفة ضمن الشق الثقافي و الأخرى المصنفة ضمن الشق الاجتماعي,

لذلك أشرف النائب الأول (عمر حيميد من الاتحاد الاشتراكي) على هذه العملية بالاعتماد على مقاربة  موضوعية، وهي أن جميع الجمعيات يجب أن تستفيد هذه السنة بناء على محضر اللجنة الثقافية ودون إقصاء لأي كان، مع تفعيل الشق التضامني بين الجمعيات ، لذلك تم خصم 20% من الاعتمادات المرصودة والموزعة على الجمعيات الثقافية، لتمكين الجمعيات الاجتماعية من الاستفادة بدورها من المنح,

وبهذا الإجراء وهذه المقاربة تمكن المجلس البلدي من فك هذا اللغز بإشراف شخصي ومباشر من النائب الأول ، بما فيها بعض الجمعيات التي تقف في صف سياسي معين، على حد قول مصدر من المجلس.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني